التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

ماهو الموت ؟ | تفسير معنى الموت علمياً وما بعد الموت وحقيقة ألم خروج الروح من الجسد

ماهو الموت ؟ | تفسير معنى الموت علمياً وما بعد الموت وحقيقة ألم خروج الروح من الجسد
حقائق عن الموت وخروج الروح

المصطبة – ماذا يحدث بعد الموت وماهي حقيقة الموت علمياً ؟، وسنتطرق أيضاً فى موضوعنا اليوم حول خروج الروح وأين تذهب بعد موت صاحبها وقبل أن يُدفن، ماهو الموت ؟، أسئلة كثيرة نبحث لها عن إجابات منطقية وسليمة من القرآن الكريم والسنة النبوية.

ماهو الموت ؟

الموت: هو الحالة التي يفارق بها الكائن الحي الحياة، حيث تتعطل جميع الأجهزة في جسده، وتتوقف عن أداء وظائفها، فتخرج الروح من هذا الجسد الذي يتعرض بعد ذلك للتحلل التدريجي، ومع مرور الوقت تبدأ رائحة كريهة بالخروج منه، ويتعرض الإنسان في موته إلى سكرات الموت، وسكرات الموت: هي كُرُبَاته وآلامه التي تنزل على الشخص المحتضر. وقد يموت الإنسان بسبب مرض ما، وقد يموت قتلاً، وقد تُقْبض روحه بشكل مفاجئ، فيموت موتًا فجائياً من دون سابق إنذار.

إن للموت صوراً متعددة، فقد يختم الإنسان حياته بخاتمة خير، فيموت ميتةً حسنة. وقد يختم حياته بخاتمة شر، فيموت ميتةً سيئة، وقد يموت موتاً سريعًا مفاجئاً، وقد يموت موتاً بطيئاً، فيمكث في فراش الموت شهوراً أو سنيناً.

حقيقة الآلم الشديد عند خروج الروح

أما بالنسبة لحقيقة ألم خروج الروح، فلم نقف على رواية مسندة ولا كلام للعلماء في تحديد ألم خروج الروح بثلاثة آلاف ضربة بالسيف، لكن وردت روايات متعددة فيها وصف ألم خروج الروح بأعداد أخرى من ضربات السيف؛ جاء في شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور للسيوطي:

21- وَأخرج ابْنِ أبي الدُّنْيَا بِسَنَد رِجَاله ثِقَات عَن الْحسن أَن رَسُول الله -صلى الله عَلَيْهِ وَسلم- ذكر ألم الْمَوْت وغصته فَقَالَ: هُوَ كَقدْر ثَلَاثمِائَة ضَرْبَة بِالسَّيْفِ.

22- وَأخرج عَن الضَّحَّاك بن حَمْزَة قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله -صلى الله عَلَيْهِ وَسلم- عَن الْمَوْت، فَقَالَ: أدنى جبذات الْمَوْت بِمَنْزِلَة مائَة ضَرْبَة بِالسَّيْفِ.

23- وَأخرج الْخَطِيب فِي التَّارِيخ عَن أنس مَرْفُوعًا: لمعالجة ملك الْمَوْت أَشد من ألف ضَرْبَة بِالسَّيْفِ.

24- وَأخرج ابْنِ أبي الدُّنْيَا عَن عَليّ بن أبي طَالب -رَضِي الله عَنهُ- قَالَ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لِأَلف ضَرْبَة بِالسَّيْفِ أَهْون من موت على فرَاش.

38- وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع عَن النَّبِي -صلى الله عَلَيْهِ وَسلم- قَالَ: أحضروا مَوْتَاكُم، ولقنوهم: لَا إِلَه إِلَّا الله، وبشروهم بِالْجنَّةِ؛ فَإِن الْحَلِيم من الرِّجَال وَالنِّسَاء يتحير عِنْد ذَلِك المصرع، وَإِن الشَّيْطَان أقرب مَا يكون من ابْنِ آدم عِنْد ذَلِك المصرع، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ؛ لمعاينة ملك الْمَوْت أَشد من ألف ضَرْبَة بِالسَّيْفِ، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا تخرج نفس عبد من الدُّنْيَا حَتَّى يتألم كل عرق مِنْهُ على حياله. وَأخرج ابْنِ أبي الدُّنْيَا نَحوه عَن أبي حُسَيْن البرجمي رَفعه.

والأحاديث المرفوعة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الباب قد ضعفها الألباني في كتابه: سلسلة الأحاديث الضعيفة.

التعليقات