التخطي إلى المحتوى
3 مرشحين يتنافسون على رئاسة اتحاد تنس الطاولة

اشتعلت انتخابات اتحاد تنس الطاولة المقرر إجراؤها في الخامسة مساء غد لاختيار المجلس الجديد الذي سيقود الاتحاد لدورة انتخابية جديدة تستمر فعالياتها حتي انتهاء دورة باريس الأوليمبية 2024.

وذلك بعد تسارع وتيرة الأحداث خلال الساعات القليلة الماضية بين المرشحين وسط حالة من الترقب من قبل وائل السنوسي شيخ المعلقين المصريين الرياضيين في كل الألعاب وتنس الطاولة بصفة خاصة والذى كان مستبعدا من الاتحاد الحالي برئاسة معتز عاشور من خوض السباق على مقعد الرئاسة بدعوى عدم تطابق الشروط عليه.

مما اضطره إلى اللجوء للقضاء الإداري الذي أنصفه وحكم لصالحه وتم إدراج اسمه ضمن كشوف المرشحين، في نفس الوقت الذي الزمت محكمة القضاء الإداري الجهة الإدارية ممثلة في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأوليمبية السماح للسنوسي بخوض الانتخابات.

ويترقب شيخ المعلقين لحظة بدء العملية الانتخابية ومشاهدة اسمه ضمن قائمة المرشحين وإلا سيضطر لإبطال الانتخابات.

وكان السنوسي قد دخل في صراع قضائي مع المجلس الحالي لإثبات أحقيته بخوض هذه الانتخابات بحثا عن إصلاح بعض الأخطاء التي سيطرت على عمل المجلس الحالي خلال الدورة الحالية، باعتباره أحد أبناء اللعبة، متمنيا إعلان اللجنة المشرفة على الانتخابات أسماء المرشحين (كاملة) دون خرق للقوانين وعدم تفعيل أحكام القضاء لأنها عنوان الحقيقة.

وعلي الرغم من أهمية الجولات الانتخابية لأي مرشح قبل الانتخابات إلا أن السنوسي رفض زيارة الأندية أعضاء الجمعية العمومية لاستجداء أصواتهم، مؤكدا على أن الجمعية العمومية قادرة على اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب وانه ترشح للانتخابات من اجل إخراج اللعبة ومنتسبيها من المعاناة التي تعيش فيها منذ سنوات وأدت إلى تراجع مستواها على كافة الأصعدة الإقليمية والقارية والدولية، متعهدا بعدم التربح أو الاستفادة من منصبه إذا ما نجح حتى لو تم الضغط عليه لمسايرة الأجواء غير النظيفة، وخصوصا أن هذا طبع وسلوك ونهج تربي عليه ويستحيل تغييره على حد قوله.

وقرر لاعب وإداري الأهلي السابق عرض أفكاره وطموحاته وقدراته لدعم تنس الطاولة المصرية في كبوتها الحالية والخروج بها إلى عالم أكثر شفافية وعدلا ودعما للأبطال وتخفيفا عن كاهل الأندية في الإنفاق على اللعبة حتى تقاوم عملية إلغاءها من قبل بعضها، حيث ترى اللعبة عبئا على ميزانيتها، متهما الاتحاد بأنه كان له دورا كبيرا في هذا الشأن، عكس المطلوب منه والواجب عليه وكان ذلك في الانتخابات السابقة الملغاة بسبب هذا الاستغلال المتدني لعوار اللوائح الانتخابية في الاتحاد والتي سيسعى لإلغائها من خلال الجمعية العمومية، مع الوعد بلجان قويه وفاعلة وكادر إداري محترف يعمل على شؤون اللعبة اتوماتيكيا ويشرف عليها ويضع استراتيجياتها.

وعد عضو اللجنة الإعلامية السابق بالاتحاد الدولي والمرشح لرئاسة اتحاد تنس الطاولة بعدم إقامته الدائمة في الفنادق أو المقر الإداري للاتحاد خلال الأوقات التي لا تقام فيها بطولات، كما سيطالب الجمعية العمومية تعديل عوار اللائحة، وهو اشتراط وجود (محل إقامه خاص) لأي راغب في الترشح لرئاسة الاتحاد، حيث ليس ذنب المجلس أن يكون مغتربا فيتحمل الاتحاد إقامته، كما قرر أيضا في حالة نجاحه عدم السماح بوجود عضوين بالصفة الدولية داخل مجلس الإدارة المنتخب، وخصوصا أن الدولة لا يحق لها ترشيح أكثر من عضو واحد فقط للمنصب الدولي، فإذا نجح دخل المجلس وانتهى الأمر، أما إذا رسب في المنظومة الدولية فلن يتواجد عضو دولي داخل المجلس داخل المجلس المحلي.

يذكر أن انتخابات تنس الطاولة يتنافس على منصب الرئاسة فيها: معتز عاشور، محمد نور، وائل السنوسي، وعلي مقعد النائب: نهال مشرف شقيقة علاء مشرف رئيس الاتحاد السابق ونائب رئيس الاتحاد الدولي للعبة، وحسنى فؤاد.

وفى مقاعد العضوية: هشام أبوحشيش، على البناوى، عصام زيدان، رمضان عبدالله، وليد محمود، أحمد رضا، أشرف عاشور، محمود لاشين، على أن يتم اختيار 5 مرشحين منهم فقط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *