عاجل
نجمات تزوجن أكثر من مرة بينهن تحية كاريوكا ونجوى فؤاد- صور وتفاصيلبالفيديو.. أطفال كوريا يستقبلون السيسي بـ "فيها حاجة حلوة" والرئيس يمازحهم"أمطار رعدية وشبورة بهذه المناطق".. توقعات طقس الأيام المقبلةموعد مباراة الوكرة ضد الغرافة في الدوري القطري والقنوات الناقلةموعد مباراة الزمالك ضد ميكيلي الإثيوبي في بطولة إفريقيا للأندية لكرة اليدموعد مباراة المقاولون العرب والجونة في كأس عاصمة مصر والقنوات الناقلةموعد مباراة الاتحاد السكندري ووادي دجلة في كأس عاصمة مصر والقنوات الناقلةمقترح لتخفيف أعباء التجديد السنوي لبطاقات التأمين الصحي لأصحاب المعاشات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

اتفاق يهز أوروبا.. بروكسل توقع «ميركوسور» وتفتح جبهة انقسام داخل الاتحاد

منذ 8 شهر

بعد مفاوضات استمرت ربع قرن، وقع الاتحاد الأوروبي اتفاقية تجارة حرة مثيرة للجدل مع تكتل «ميركوسور» في أمريكا الجنوبية، في خطوة تهدف إلى إنشاء واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم، تضم نحو 700 مليون نسمة. لكن الاتفاق، الذي احتُفل بتوقيعه في أسونسيون عاصمة باراجواي، فجر انقسامات حادة داخل الاتحاد الأوروبى، ولا تزال المصادقة عليه معلقة بانتظار معركة سياسية مرتقبة داخل البرلمان الأوروبى.

التجارة العادلة بدلا من التعريفات الجمركية

وأشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاتفاق، معتبرة أنه «خيار للتجارة العادلة بدلًا من التعريفات الجمركية»، ورسالة واضحة ضد العزلة الاقتصادية، من جهته، رأى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن الاتفاق يؤكد تمسك الاتحاد بالتجارة الحرة القائمة على القواعد والتعددية، في مواجهة ما وصفه بـ«تسليح التجارة لأغراض جيوسياسية».

إلغاء تدريجى لنحو 90% من الرسوم الجمركية

الاتفاق ينص على الإلغاء التدريجي لنحو 90% من الرسوم الجمركية بين الجانبين في القطاعات الصناعية والخدمية والزراعية، وتقدر المفوضية الأوروبية أن الشركات الأوروبية ستوفر أكثر من 4 مليارات يورو سنويًا من الرسوم.

كما يفتح أسواق المشتريات العامة في دول ميركوسور أمام الشركات الأوروبية، ويعترف بـ344 مؤشرًا جغرافيًا لحماية المنتجات الأوروبية، إلى جانب تعزيز تأمين المعادن الحيوية وتقليل الاعتماد على الصين.

لكن المكاسب الاقتصادية لم تُخفِ حجم الانقسام داخل التكتل، فبينما تقود ألمانيا وإسبانيا معسكر المؤيدين، معتبرتين أن الاتفاق ضروري لتنويع الشراكات التجارية في ظل انغلاق السوق الأمريكية وتشدد الصين، تتصدر فرنسا جبهة المعارضين، محذّرة من تهديد مباشر للمزارعين الأوروبيين بسبب المنافسة غير العادلة من منتجات أمريكا اللاتينية.

ورغم فشل باريس في حشد أقلية مانعة للتوقيع، فإنها انتزعت بنودًا وقائية تسمح بإعادة فرض الرسوم الجمركية إذا ارتفعت الواردات بأكثر من 5% في القطاعات الحساسة، إضافة إلى تحديد سقوف لواردات اللحوم والدواجن،  كما جاء تغير موقف إيطاليا بعد تأمين دعم مالي لمزارعيها وإعفاء الأسمدة من آلية ضريبة الكربون.

ومع توقيع الاتفاق، انتقلت المعركة إلى البرلمان الأوروبي، حيث يحتاج إلى مصادقة النواب وسط انقسام واضح تغلب عليه الحسابات الوطنية،  ويستعد المعارضون لاختبار قوة الدعم السياسي عبر تصويت مبكر للطعن في الاتفاق أمام أعلى محكمة أوروبية، ما يجعل «ميركوسور» اختبارًا حاسمًا لوحدة القرار داخل الاتحاد الأوروبي.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة