أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أن الهدف من التحركات الحالية هو دفع “العدو” إلى الاستسلام الكامل، في إشارة إلى نهج تصعيدي يشمل مختلف الجبهات.
استراتيجية مزدوجة بين الميدان والدبلوماسية
أكدت الوزارة أن تحقيق هذا الهدف لا يقتصر على ساحة القتال فقط، بل يمتد أيضًا إلى المسار الدبلوماسي، بما يعكس توظيفًا متوازيًا للأدوات العسكرية والسياسية.
ومن جانبه، أكد ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري الإيراني، أنه لا توجد أي مفاوضات جارية حاليًا مع الولايات المتحدة، مشددًا على أن الحوار لن يبدأ إلا بعد قبول شروط إيران.
رسائل ضغط في توقيت حساس
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد تحركات تفاوضية متذبذبة، ما يشير إلى محاولة تعزيز أوراق الضغط قبل أي استئناف محتمل للمفاوضات.
إقرأ أيضاً
- وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد يستقيل من منصبه
- الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 8 كيانات و5 أفراد بسبب أنشطة مرتبطة بالتسلح الإيراني
- باحث سياسي: ترامب دخل حرب إيران لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي
- واشنطن تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات على صلة بالمشتريات العسكرية الإيرانية
- ترامب ينفي التهدئة.. وطهران تشرط التفاوض بوقف الضغوط






