عاجل
الباحث عن بقعة الضوء.. معرض تشكيلي لمحمد عبدالسلام بالأوبراالاثنين.. "موزاييك أكتوبر نايت" يجمع الموسيقى العربية واللاتينية بقصر الأمير طازهاني جنينة: استقرار المنطقة قد يضيف لمصر عوائد تصل إلى 15 مليار دولار20 صورة لنجوم الفن في حفل زفاف ابنة المخرجة شيرين عادلطقس السبت.. أمطار رعدية وسيول محتملة وشبورة وتحذير من البرقالقنوات الناقلة لمباراة برشلونة ضد خيتافي في الدوري الإسبانيرابط التقييمات الأسبوعية 2026-2027 PDF.. خطوات التحميل ودرجات أعمال السنة للطلابرابط استمارة 3 إعدادي 2027.. آخر موعد للتسجيل والأوراق المطلوبة والرسوم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

دراسة تكشف: الرسوم الجمركية أنهكت جيوب الأمريكيين

منذ 8 شهر

مباشر- خلصت دراسة حديثة أجراها معهد "كيل" الألماني للاقتصاد العالمي إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على البضائع المستوردة تحملها المستوردون والمستهلكون الأمريكيون بالكامل تقريباً.

وأظهر التقرير أن المصدرين الأجانب لم يخفضوا أسعارهم استجابةً لزيادة الرسوم، مما جعل الزيادة البالغة 200 مليار دولار في عائدات الجمارك العام الماضي عبارة عن أموال جرى اقتطاعها مباشرة من ميزانيات الشركات والأسر الأمريكية.

ووفقاً للباحثين، فإن 4% فقط من عبء هذه الرسوم تحمّلته الشركات الأجنبية، بينما تم تمرير الـ 96% المتبقية إلى المشترين داخل الولايات المتحدة، مما حول هذه التعريفات من أداة ضغط سياسي إلى ما يشبه "ضريبة استهلاك" محلية.

واستندت الدراسة إلى تحليل ضخم شمل أكثر من 25 مليون سجل شحن بقيمة إجمالية تقارب 4 تريليونات دولار، لتدحض بذلك الحجج التي روجت لها الإدارة الأمريكية بأن الشركاء التجاريين هم من يسددون هذه الفواتير.

وأكد باحثو المعهد أن الرسوم الجمركية تسببت في رفع أسعار السلع المستوردة بشكل مباشر، وقللت في الوقت نفسه من تنوع وكميات البضائع المتاحة في السوق الأمريكي.

وأشار مدير البحوث في المعهد، يوليان هينتس، إلى أن الادعاء بأن الدول الأجنبية تتحمل العبء هو مجرد "أسطورة"، موضحاً أن البيانات تظهر بوضوح أن المواطن الأمريكي هو من يدفع الثمن النهائي عبر ارتفاع الأسعار في المتاجر وتراجع القوة الشرائية.

ركز البحث بشكل خاص على الصادرات القادمة من البرازيل والهند، اللتين واجهتا رسوماً جمركية أمريكية باهظة وصلت إلى 50% في أغسطس الماضي.

وأظهرت النتائج أن المصدرين في هذين البلدين لم يخفضوا أسعارهم بالدولار، بل لجأوا بدلاً من ذلك إلى خفض أحجام التجارة والبحث عن أسواق بديلة في أوروبا وكندا.

وسجلت الصادرات الهندية والبرازيلية إلى الولايات المتحدة انخفاضاً حاداً بنسبة وصلت إلى 24%، مما أدى إلى نقص في المعروض داخل السوق الأمريكي وضغط إضافي على سلاسل التوريد. ويعكس هذا التوجه تفضيل المصدرين الحفاظ على هوامش ربحهم في الأسواق العالمية الأخرى بدلاً من امتصاص تكلفة الضرائب الأمريكية.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة