عاجل
موعد ومكان قرعة دور المجموعات لـ دوري أبطال أفريقيا والكونفدراليةكيف يؤثر قرار الفائدة في الفيدرالي الأمريكي على أسعار الذهب؟موعد مباراة الأهلي القادمة بعد الفوز على كيتارا الأوغنديربيعة ضد بيزيرا.. تشكيل العين وشباب الأهلي في الدوري الإماراتياستعدادًا لمنتدى مصر.. مدبولي يستعرض محاور الشق الاقتصادي وبرنامج التحول الاقتصادي الوطنيمنى زكي بفستان ساحر يتخطى 119 ألف جنيهاتفاق بين نقابة الخدمات الإدارية والتعاونى الاستهلاكى لتوفير السلع بأسعار مخفضةشريف منير يحضر حلقة مشاري راشد العفاسي في دولة التلاوة ويلتقي به - صور
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الدولار يفقد زخمه مع التوترات الجيوسياسية

منذ 9 شهر

مباشر- فقد مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) زخمه الصعودي في مستهل تعاملات الأسبوع، حيث انزلق مجدداً دون مستوى المقاومة 99.30 نقطة، في تحرك يعكس تحولاً جوهرياً في نظرة المستثمرين للعملة الخضراء. 

ورغم تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، لم يشهد السوق الطلب المعتاد على الدولار كملاذ آمن؛ بل على العكس، اتجهت التدفقات نحو الذهب والين والفرنك السويسري، وفق موقع "إنفستنج". 

ويرى المحللون أن جزءاً كبيراً من المخاطر الحالية يُنظر إليه على أنه "مخاطر سياسية" تقودها القرارات التجارية والسياسية الأمريكية نفسها، مما قلل من جاذبية العملة خلال فترات النفور من المخاطرة. 
كما تشير المؤشرات الفنية إلى وصول المؤشر لمنطقة "ذروة الشراء"، مما دفع المتداولين لجني أرباحهم وإعادة موازنة مراكزهم بانتظار إشارات اقتصادية أكثر وضوحاً.

وعلى الصعيد الاقتصادي، لا يزال وضع الاقتصاد الكلي في الولايات المتحدة متوازناً، حيث لا تظهر بيانات سوق العمل علامات واضحة على تباطؤ حاد، بينما تشير إشارات الاحتياطي الفيدرالي إلى نهج مشروط وحذر بشأن السياسة النقدية. ومع ذلك، فإن هذه العوامل الإيجابية قد جرى تسعيرها بالفعل خلال الارتفاعات الأخيرة، مما يحد من قدرة الدولار على مواصلة المكاسب. 

وبات تركيز الأسواق الآن منصباً بشكل أقل على التحركات القادمة للفيدرالي، وبشكل أكبر على الموعد المتوقع لأول خفض لسعر الفائدة، حيث ينتظر المستثمرون أدلة دامغة على تباطؤ مستدام في التضخم الأساسي قبل المراهنة على اتجاه جديد وواضح للعملة الأمريكية.

تترقب الأسواق المالية هذا الأسبوع صدور بيانات اقتصادية محورية، تشمل الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE)، والتي ستكون حاسمة في تحديد مسار الدولار على المدى القريب. فإذا أظهرت البيانات استمرار قوة النشاط الاقتصادي وضغوط التضخم، فقد تستعيد ميزة أسعار الفائدة جاذبيتها للدولار، مما يدعم عودته لاختراق مستويات المقاومة. 

وفي المقابل، فإن أي مؤشرات على تباطؤ النمو قد تعزز بتوقعات خفض الفائدة، مما يطيل أمد التراجع الحالي ويضع العملة أمام اختبار حقيقي لمناطق الدعم الرئيسية، في ظل تداخل الأخبار الجيوسياسية مع المخاوف بشأن القرارات السياسية الأمريكية.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة