نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الآسيوية تتماسك وسط هدوء التوترات ومخاوف تقييمات التكنولوجيا, اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026 09:19 صباحاً
مباشر- تحركت الأسهم الآسيوية ضمن نطاق ضيق خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع تقييم المستثمرين لانحسار التوترات في الشرق الأوسط مقابل استمرار المخاوف بشأن التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا، عقب موجة بيع حادة طالت الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عالميًا، بحسب "إنفستنج".
وكانت الأسهم الكورية الجنوبية الأفضل أداءً خلال اليوم، حيث استعادت جزءًا من خسائرها بعد هبوطها بنحو 10% في الجلسة السابقة، إلا أن القلق المستمر بشأن المبالغة في تقييم أسهم التكنولوجيا حدّ من المكاسب بشكل عام.
وتحسنت معنويات المستثمرين بعد ظهور مؤشرات على عودة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تدريجيًا إلى طبيعتها عقب تراجع حدة التوتر بين إيران وإسرائيل. كما ساهمت التقارير التي أفادت بأن المزيد من السفن العالقة في الخليج منذ اندلاع الصراع تستعد لعبور الممر المائي الاستراتيجي في تهدئة المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية.
وتأثرت الأسواق الإقليمية بأداء ضعيف في "وول ستريت"، بعدما تسببت موجة بيع واسعة لأسهم شركات صناعة الرقائق في الضغط على المؤشرات الأمريكية. واستقرت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" خلال التداولات الآسيوية.
وقفز مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة 2.2% في تعاملات متقلبة، مستردًا جزءًا من خسائر الثلاثاء التي بلغت 10%، وهي أكبر خسارة يومية له منذ مارس، مع عودة المستثمرين إلى شراء أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات التي تعرضت لضغوط بيعية قوية.
وجاء هذا الارتداد بعد موجة بيع حادة طالت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عالميًا في الجلسة السابقة، وسط تساؤلات حول التقييمات المرتفعة التي دفعتها طفرة الذكاء الاصطناعي والعوائد طويلة الأجل المتوقعة من هذا القطاع سريع النمو.
كما ازداد حذر المستثمرين تجاه السوق الكورية الجنوبية بعد أن رفضت مؤسسة "إم إس سي آي" إعادة تصنيف البلاد كسوق متقدمة، مشيرة إلى استمرار العقبات المتعلقة بسهولة الوصول إلى السوق، خاصة في سوق الصرف الأجنبي.
وفي اليابان، تذبذب مؤشر "نيكي 225" بين المكاسب والخسائر قبل أن يتراجع بنسبة 0.8%، بينما انخفض مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقًا بنسبة 0.4%.
كما ضغطت الإشارات المتشددة الواردة في ملخص آراء اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الياباني في يونيو على السوق، حيث أبدى بعض صناع السياسات تأييدهم لمزيد من رفع أسعار الفائدة بعد قرار البنك المركزي رفعها إلى 1.0% الأسبوع الماضي.
وعززت هذه المناقشات التوقعات بأن المركزي الياباني سيواصل مسار التشديد التدريجي للسياسة النقدية، في إطار سعيه لرفع تكاليف الاقتراض إلى مستويات يعتبرها محايدة للاقتصاد. وأدى احتمال استمرار تطبيع السياسة النقدية إلى زيادة الضغوط على الأسهم اليابانية وتعزيز الحذر تجاه القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة.
وفي أستراليا، ارتفع مؤشر "إيه إس إكس 200" بنسبة 0.2% بعد أن أظهرت بيانات التضخم أن مؤشر أسعار المستهلكين تباطأ في مايو مقارنة بالشهر السابق.
لكن التضخم الأساسي ارتفع مقارنة بالشهر السابق وظل أعلى بكثير من النطاق المستهدف للبنك الاحتياطي الأسترالي البالغ بين 2% و3% سنويًا.
أما في بقية الأسواق الآسيوية، فقد اتسم أداء الأسهم الصينية بالهدوء، حيث استقر مؤشر "سي إس آي 300" دون تغيير يُذكر، بينما تراجع مؤشر "شنغهاي المركب" بنسبة 0.4%، واستقر مؤشر "هانج سنج" في هونج كونج.
وفي جنوب شرق آسيا، ارتفع مؤشر "إف تي إس إي ستريتس تايمز" في سنغافورة بنسبة 0.5%، كما صعد كل من مؤشر "إف تي إس إي ماليزيا كيه إل سي آي" ومؤشر بورصة جاكرتا المركب في إندونيسيا بنحو 0.6%.


















0 تعليق