نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"وول ستريت" ترتفع مع انتعاش التكنولوجيا وترقب تقرير الوظائف الأمريكية, اليوم الاثنين 29 يونيو 2026 11:40 مساءً
مباشر- استهلت الأسهم الأمريكية تعاملات اليوم الاثنين، في أسبوع تداول مختصر بسبب عطلة عيد الاستقلال، على ارتفاعات قوية، بدعم من انتعاش أسهم قطاعي خدمات الاتصالات والتكنولوجيا، بعد الخسائر الحادة التي تكبداها الأسبوع الماضي.
وبينما ظل قطاع التكنولوجيا محور اهتمام المستثمرين، عادت المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة بعد تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما دعم أسعار النفط، قبل أن تهدأ التوترات نسبيًا عقب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إيران طلبت عقد اجتماع مع واشنطن في العاصمة القطرية الدوحة.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مايو، يوم الخميس، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية، فيما ستغلق الأسواق الأمريكية يوم الجمعة بمناسبة عطلة الرابع من يوليو.
وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.1% إلى 7431.77 نقطة، وصعد مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 1.8% إلى 25747.64 نقطة، بينما زاد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.7% إلى 52228.31 نقطة.
وقال كبير مسؤولي الاستثمار وكبير استراتيجيي الأسواق لدى "ترويست"، كيث ليرنر، إن ما تشهده الأسواق اليوم يمثل ارتدادًا بعد موجة بيع، لكنه لا يشمل جميع القطاعات.
وأوضح أن أسهم التكنولوجيا وخدمات الاتصالات ترتفع بعد تراجعها بأكثر من 5% و6% على التوالي الأسبوع الماضي، في حين لا تزال بقية السوق تشهد أداءً متباينًا، إذ يفوق عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة، بينما لا يزال نحو نصف القطاعات يتداول على انخفاض.
وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط لا يزال محدودًا، وأن الأسواق لا تتوقع عودة التوترات الجيوسياسية إلى مستوياتها التي شهدتها قبل بضعة أشهر، مشيرًا إلى أن المستثمرين يفضلون انتظار بيانات الوظائف الأمريكية قبل اتخاذ رهانات جديدة.
وشهد قطاعا التكنولوجيا وخدمات الاتصالات موجة بيع حادة الأسبوع الماضي، بعدما تعرضت موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لضغوط نتيجة تطورات سوق رقائق الذاكرة، ما دفع المستثمرين إلى التحول نحو القطاعات الدفاعية، مثل الرعاية الصحية، وسط مخاوف من ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا وتباطؤ الزخم في شركات الذكاء الاصطناعي.
وتصدرت شركات "سامسونج إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" و"مايكرون تكنولوجي" المشهد، في ظل استمرار نقص إمدادات رقائق الذاكرة مع تصاعد الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار رقائق DRAM وHBM، المستخدمة في أجهزة الذكاء الاصطناعي ووحدات معالجة الرسومات والحواسيب الفائقة.
وأثار تقرير كوري جنوبي يفيد بأن "إس كيه هاينكس" تعيد توجيه مواردها نحو سوق رقائق DRAM التقليدية موجة بيع قوية في أسهم التكنولوجيا الأسبوع الماضي، قبل أن تتحسن المعنويات لاحقًا بعدما أعلنت الشركة خططًا لإدراج أسهم بقيمة 29.4 مليار دولار في بورصة "ناسداك"، فيما أعلنت مايكرون نتائج فصلية قوية وتوقعات إيجابية، مؤكدة استمرار نقص إمدادات رقائق الذاكرة.
لكن الأسبوع اختتم على نبرة سلبية بعد تراجع سهم "أبل" يوم الخميس، عقب إعلانها رفع أسعار أجهزة "ماك بوك" و"آيباد" والأجهزة المنزلية لتعويض ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة.
كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم الجمعة، أن شركة "أوبن إيه آي"، المطورة لنموذج "شات جي بي تي"، تدرس تأجيل طرحها العام الأولي المتوقع إلى عام 2027.
وقال ديفيد لاوت، كبير مسؤولي الاستثمار لدى "كيروكس فايننشال"، إن تقليص الوزن النسبي لأسهم التكنولوجيا يظل الخيار الأنسب في الوقت الحالي، مع احتمال حدوث تحول في قيادة القطاع، مشيرًا إلى أن أداء شركات السبعة الكبار جاء مخيبًا للآمال منذ بداية العام.
وأضاف أن التنويع أثبت فعاليته هذا العام، إذ حققت الأسهم الصغيرة والأسواق الدولية وأسهم القيمة عوائد أفضل نسبيًا من أسهم التكنولوجيا، متوقعًا أن تظل أسعار النفط، وتطورات الذكاء الاصطناعي، والطروحات العامة الأولية لشركاته، إلى جانب أسعار الفائدة، أبرز المحركات للأسواق خلال الفترة المقبلة.
وأظهرت بيانات "دويتشه بنك"، يوم الجمعة، أن الصناديق الاستثمارية وصناديق المؤشرات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا سجلت تدفقات خارجة قياسية بلغت 9.3 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي، مع تراجع مراكز المستثمرين إلى مستويات تقل قليلًا عن الحياد.

















0 تعليق