نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وكالة: السعودية تناقش مع بعض جيرانها زيادة سعة خط أنابيب النفط إلى البحر الأحمر, اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 01:18 مساءً
الرياض – مباشر: قالت خمسة مصادر مطلعة إن السعودية تدرس زيادة سعة خط أنابيب النفط الخام إلى ساحل المملكة الغربي على البحر الأحمر؛ مما سيمكنها وربما جيرانها من نقل كميات أكبر من النفط دون الحاجة لعبور مضيق هرمز.
وأُنشئ خط الأنابيب (شرق-غرب) في أوائل الثمانينيات، وأصبح مهما منذ اندلاع حرب إيران في فبراير/ شباط 2026م، وما ترتب عليها من توقف الشحن عبر مضيق هرمز.
ويمكن للخط نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً من الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وكشفت المصادر؛ وفقاً لوكالة رويترز، أن المملكة تجري محادثات أولية مع بعض جيرانها بشأن التوسع المحتمل في سعة خط الأنابيب بما يصل إلى مليوني برميل يومياً.
وأفادت الوكالة، بأنه لم يتضح ما إذا كانت زيادة سعة خط الأنابيب التي تعتزم شركة "أرامكو" تنفيذها ستشمل تحديثات للبنية التحتية القائمة أو إنشاء خط أنابيب جديد.
وذكر أحد المصادر أن الزيادة ستتضمن خط أنابيب ثانياً أصغر حجماً لنقل المنتجات النفطية.
وقال اثنان من المصادر إن التوسع ربما يتراوح من مليون إلى مليوني برميل يومياً، مع النظر أيضاً في المنتجات المكررة، فيما أفاد مصدر آخر بأن الأمر سيستغرق سنوات، وسيكلف مليارات الدولارات، ويتطلب تغييرات في آلية تسعير النفط الخام السعودي.
وتفتقر كل من الكويت والبحرين وقطر إلى مسارات يمكنها تجاوز مضيق هرمز، في حين يعمل خط أنابيب العراق المتجه إلى تركيا، الذي تعتريه خلافات ويعاني من توقفات متكررة، بأقل بكثير من طاقته الاستيعابية.
وأجبر إغلاق إيران للمضيق الدول المنتجة في الخليج على وقف إنتاج ما يصل إلى 12 مليون برميل يومياً؛ ما تسبب في ارتفاع كبير بالأسعار.
واستؤنفت التدفقات جزئياً بعد اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران جرى التوصل إليه الشهر الماضي؛ لكنها لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب.
وقالت ثلاثة مصادر، إن قطر، التي تصدر في الأساس الغاز الطبيعي المسال، تواجه عقبات فنية أكبر وتدرس عدة بدائل محتملة، من بينها المرور عبر السعودية.
وتراجع إنتاج العراق من 4.3 مليون برميل يومياً إلى أقل من 1.5 مليون برميل يومياً في مايو أيار، وأعلنت الكويت حالة القوة القاهرة في مارس آذار، فيما تعرضت مصفاة سترة البحرينية لضربات صاروخية إيرانية عدة مرات.
وبالنسبة لدولة الإمارات، تعتبر الدولة الخليجية الوحيدة الأخرى التي لديها قدرة كبيرة على تجاوز مضيق هرمز، حيث أنجزت نصف خط أنابيب جديد يسمى (غرب-شرق)، والذي سيزيد سعة نقل النفط الخام إلى الفجيرة إلى المثلين عند تشغيله العام المقبل، ويمكن لخط أنابيب أبوظبي الحالي نقل ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يومياً.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، في مايو/ أيار الماضي، إن نحو مليوني برميل يومياً تغذي مصافي التكرير على الساحل الغربي، بينما يخصص نحو 5 ملايين برميل يومياً للتصدير.
ومن جانبه، قال الشيخ نواف الصباح الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، في منتدى المجلس الأطلسي العالمي للطاقة الشهر الماضي، إن الكويت تجري محادثات مع السعودية والإمارات لبحث كيفية توسيع شبكة خطوط الأنابيب لدى البلدين لاستيعاب النفط الكويتي.


















0 تعليق