نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع مبيعات السيارات في الصين للشهر التاسع مع ارتفاع الصادرات, اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026 03:24 مساءً
مباشر- تراجعت مبيعات السيارات في الصين للشهر التاسع على التوالي خلال يونيو، في ظل اتجاه شركات صناعة السيارات إلى تعزيز الصادرات لتعويض ضعف الطلب المحلي، بحسب بيانات رابطة سيارات الركاب الصينية.
وأظهرت البيانات، الصادرة اليوم الأربعاء، انخفاض مبيعات سيارات الركاب داخل السوق الصينية بنسبة 23.4% على أساس سنوي إلى 1.62 مليون سيارة خلال يونيو، بعد تراجعها بنسبة 22.3% في مايو.
في المقابل، قفزت صادرات السيارات الصينية بنسبة 82.1% إلى 882 ألف سيارة خلال الشهر الماضي.
وخلال النصف الأول من العام، انخفضت المبيعات المحلية بنسبة 20.4% إلى 8.8 مليون سيارة، بينما ارتفعت الصادرات بنسبة 70.6% لتصل إلى 4.28 مليون سيارة.
ويعكس استمرار تراجع المبيعات ضعف إنفاق الأسر في ظل تباطؤ الاقتصاد الصيني، حيث أثرت وتيرة النمو غير المتوازنة بشكل أكبر على المستهلكين الأكثر حساسية للأسعار.
ومع تقليص الدعم الحكومي، خاصة للسيارات منخفضة التكلفة، تراجعت مبيعات السيارات العاملة بالبنزين والسيارات الكهربائية والهجينة التي يقل سعرها عن 80 ألف يوان (نحو 11,776 دولارًا) بنسبة 34% و43% على التوالي خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، وفقًا لبيانات الجمعية الصينية لمصنعي السيارات.
في المقابل، واصل قطاع السيارات الفاخرة نموه، إذ أشار وانغ شيانبين، نائب رئيس معهد "جاسجو" للأبحاث، إلى أن 70% من مبيعات السيارات الجديدة هذا العام جاءت من مشترين استبدلوا سياراتهم القديمة العاملة بالبنزين بطرازات جديدة مزودة بتقنيات متقدمة، مثل نظام التعليق الهوائي.
وقال كوي دونغشو، الأمين العام لرابطة سيارات الركاب الصينية، إن المستهلكين ذوي القدرة الشرائية المرتفعة يفضلون الترقية إلى سيارات أحدث، بينما يختار أصحاب الدخل الأقل تأجيل الشراء.
وأضاف وانغ أن هذا الاتجاه يصب في مصلحة العلامات التجارية الصينية الفاخرة الناشئة، مثل "نيو"، بينما تواجه العلامات الألمانية التقليدية صعوبات متزايدة.
وأوضح أن المستهلكين الصينيين "لم يعودوا ينجذبون إلى الجودة الألمانية أو مفهوم الفخامة الألماني كما في السابق".
كما فقدت شركات كبرى مثل "فولكس فاجن" و"جنرال موتورز" و"تويوتا" و"هوندا" و"نيسان" حصصًا سوقية لصالح المنافسين الصينيين، مع تسارع التحول نحو السيارات الكهربائية الذكية.
وفي ظل المنافسة الشديدة، كثفت شركات السيارات، بما في ذلك المشروعات المشتركة بين الشركات الأجنبية ونظيراتها الصينية، جهودها للتوسع في الأسواق الخارجية، لا سيما في أوروبا وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.
واعتمدت شركة "بي واي دي"، الرائدة في السيارات الكهربائية، على نمو الصادرات لتعويض تباطؤ المبيعات المحلية، كما تقترب من اتخاذ قرار بشأن إنشاء مصنعها الثاني للسيارات في أوروبا.
في المقابل، ظلت "تسلا" استثناءً بين العلامات الأجنبية، إذ حافظت مبيعاتها في الصين على استقرار نسبي خلال النصف الأول من العام، فيما واصل طراز Model Y تصدر قائمة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الأكثر مبيعًا.
















0 تعليق