تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، لتقلص المكاسب القوية التي حققها أمس، وسط حالة من التوازن بين آمال التهدئة الدبلوماسية في الشرق الأوسط والمخاوف المستمرة من اضطراب الإمدادات.
و انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي 85 سنتا أو 0.7% إلى 114.47 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.13 دولار أو 1.1% إلى 101.65 دولار للبرميل.
أظهرت البيانات تراجع برنت بمقدار 1.22 دولار أو 1.1% إلى 114.10 دولار، وغرب تكساس بمقدار 1.33 دولار أو 1.3% إلى 101.45 دولار للبرميل، بعد أن كان برنت قد ارتفع 1.3% وخام غرب تكساس 3% في جلسة أمس الأربعاء.
رويترز: استقالة كريستين لاجارد من رئاسة البنك المركزي الأوروبي (تفاصيل)وجاء الضغط على الأسعار بعد تقارير عن تحركات دبلوماسية جديدة. حيث نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين، أن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس سعى لإحياء مفاوضات السلام من خلال إرسال رسالة إلى محسن رضائي رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، كما قدم وسطاء قطريون إلى إيران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. 307e
وقال يوكي تاكاشيما خبير الاقتصادي لدى نومورا للأوراق المالية «تسود ضغوط البيع وسط توقعات باستئناف محادثات السلام، ومع هذا، لا يزال الانخفاض محدودا».
ورغم آمال التهدئة، لا تزال المخاطر الجيوسياسية تدعم الأسعار وتحد من خسائرها. فقد أعلن التحالف الذي تقوده السعودية أنه دمر صاروخا باليستيا أطلقته جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الشرقية للمملكة، كما هاجم الحوثيون مطار عدن أمس الأربعاء بعد يوم من إعلانهم استهداف أكبر مصفاة نفط في السعودية.
وعلى جانب العوامل الأساسية، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية سحب 1.9 مليون برميل من مخزونات النفط الخام خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، على خلاف توقعات المحللين بزيادة 15 ألف برميل، بينما ارتفعت مخزونات البنزين، مما قدم إشارات متباينة حول الطلب.
ويترقب المستثمرون تطورات الاتصالات السياسية واحتمال شن الولايات المتحدة هجوما على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، وهو ما يبقي حالة الحذر مسيطرة على أسواق الطاقة.





