أكد نيكولاس باباجورجيو، سفير اليونان بالقاهرة، أن التعاون في مجال الطاقة بين مصر وقبرص واليونان يوفر فرصًا جديدة لنقل الغاز الطبيعي من منطقة شرق البحر المتوسط إلى الأسواق الأوروبية، اعتمادًا على تكامل الموارد والبنية التحتية والمواقع الجغرافية للدول الثلاث.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول «MOC 2026».
وأوضح باباجورجيو، أن الشراكة الثلاثية تمثل نموذجًا للتعاون الإقليمي القائم على الاستفادة من الإمكانات المتاحة لكل دولة، بما يتيح تطوير مشروعات مشتركة تدعم أمن إمدادات الطاقة وتوفر مسارات إضافية لوصول الغاز إلى الأسواق المستهدفة.
وزير البترول: وضع 591 بئرًا على خريطة الإنتاج وتحقيق 113 كشفًا جديدًا خلال عامينوأشار إلى أن قبرص تمتلك موارد واعدة من الغاز الطبيعي، بينما تتمتع مصر بمنشآت متطورة لنقل الغاز ومعالجته وإسالته وإعادة تصديره، وهو ما يتيح الاستفادة من الاكتشافات القبرصية عبر البنية التحتية المصرية القائمة.
وأضاف أن اليونان، تمتلك موقعًا جغرافيًا مهمًا في حركة نقل الطاقة إلى أوروبا، إلى جانب محطات لاستقبال الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويله إلى حالته الغازية، ومن بينها محطة ألكسندروبوليس، فضلًا عن شبكات نقل وربط إقليمية تتيح توصيل الإمدادات إلى عدد من الأسواق الأوروبية.
ولفت إلى أهمية «الممر الرأسي للطاقة»، الذي يوفر مسارات لانتقال الغاز عبر شبكات الربط بين اليونان ودول أخرى في أوروبا، وصولًا إلى أسواق وسط وشمال القارة.
وأكد السفير اليوناني، أن الجمع بين الموارد القبرصية وقدرات المعالجة والإسالة المصرية والبنية التحتية وشبكات الربط اليونانية يتيح تنويع مصادر ومسارات إمدادات الغاز، بما يعزز أمن الطاقة الأوروبي.
وشدد على أن استمرار التنسيق بين الدول الثلاث يسهم في توسيع فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري، ويدعم الاستفادة من موارد الغاز الطبيعي في شرق المتوسط.
- ماذا قال رئيس «إيني» عن حقل «كرونوس» القبرصي وتشغيله بالاعتماد على البنية التحتية المصرية؟
- أسعار الغاز الطبيعي تشتعل في أوروبا وتتراجع بأمريكا.. ماذا سيحدث في الشتاء؟
- مصر وقبرص واليونان تبحث تسريع ربط الغاز بأسواق أوروبا
- من القطارات إلى الطاقة.. الحرب الهجينة تضع أوروبا أمام اختبار جديد
- قبل عامين من الموعد، بئر «فيوم 4» يدخل الإنتاج ويضيف 80 مليون قدم مكعب غاز يوميًا






