كشفت تقارير رسمية صادرة عن البورصة المصرية، واطلعت عليها المصري اليوم، أن إجمالي تخارجات الأموال الساخنة، منذ بدء موجة البيع قبل أسبوعين بلغت 3.5 مليار دولار، وأن المستثمرين الأجانب هم من قاد موجة البيع وسط توجه العرب لتسجيل صافي شراء بقيمة طفيفة.
وسجل صافي بيع الأجانب خلال الأسبوعين المنتهيين في 22 و 29 أكتوبر على التوالي، 200.4 مليار جنيه إجمالا بما يعادل نحو 3.5 مليار دولار، بينما سجل صافي شراء العرب نحو 24 مليار جنيه، بما يعادل نحو 436 مليون دولار.
ومع احتساب تدفقات المستثمرين العرب يكون صافي تخارجات الأموال الساخنة خلال الأسبوعين نحو 3.1 مليار دولار.
سعر الذهب يفقد 100 جنيه في الجرام اليوم الجمعة.. هل الوقت مناسب للشراء أم ننتظر هبوطًا أكبر؟ خبير زراعي: تهريب التماسيح قد ينتهي بها تسبح في مصارف الوجه البحري كم يكلف الدولة؟.. الخزانة العامة أكبر الخاسرين من قرار زيادة الفائدة 1%كانت موجة البيع الأقوى خلال الأسبوع السابق بقيمة بيع من قبل الأجانب تتجاوز 115 مليار جنيه، بينما بلغ صافي بيعهم في الأسبوع المنتهي، 85.4 مليار جنيه، الأمر الذي يشير إلى هدوء وتيرة التخارج.
ما هي الأموال الساخنة؟
والأموال الساخنة (Hot Money)، هى استثمارات أجنبية ضخمة تدخل الأسواق الناشئة مثل مصر، للاستفادة من فارق أسعار الفائدة وتغيرات أسعار الصرف، مثل الفائدة المرتفعة على أدوات الدين الحكومية (أذون وسندات الخزانة)، وسُميت «ساخنة» لسرعة دخولها وخروجها.
يأتي ذلك مقارنة بصافى شراء 328.5 مليون دولار فى الأسبوع المنتهى 15 أكتوبر، وصافى شراء 1.49 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهى 8 أكتوبر، ومشتريات بقيمة 211.6 مليون دولار خلال الأسبوع المنتهى 1 أكتوبر، وكذلك صافى شراء 1.44 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهى 24 سبتمبر.
البنك المركزي يقرر رفع أسعار الفائدة
وقرر البنك المركزي أمس رفع سعر الفائدة بنسبة 1%، الأمر الذي من شأنه أن يحفز جاذبية الأموال الساخنة.
وقالت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري في بيان نشره حساب البنك الرسمي على فيسبوك، أمس الخميس إنها قررت رفع أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساس، ليبلغ عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي 20% و21% و20.5% على الترتيب؛ كما تم رفع سعر الائتمان والخصم ليصل إلى 20.5%.
توقع باستمرار دورة التشديد النقدي عالميًا
أوقفت البنوك المركزية الكبرى رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع، لكنها أوضحت أن دورة التشديد لم تنته بعد، حيث أشار كل من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي إلى مخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
وأظهرت البيانات الصادرة أمس الخميس أن التضخم في الولايات المتحدة تسارع في سبتمبر حيث دفع المستهلكون المزيد مقابل البنزين والسلع الأخرى، مما عزز توقعات الاقتصاديين برفع سعر الفائدة في ديسمبر.
وأدى الهبوط الكبير في سعر الذهب العالمي، اليوم الجمعة، وتسجيله أدنى مستوى في عام، إلى تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 في أسواق الصاغة المحلية بقيمة تتجاوز 100 جنيه إلى 6240 جنيهًا، مقارنة بـ 6345 جنيهًا في ختام تعاملات مساء أمس، وسط ضعف الطلب على شراء الذهب في الصين، التي تعد أكبر سوق مستهلك للذهب، وكذلك في الهند تحسبًا لانخفاض أكبر.
- عضو بالفيدرالي الأمريكي: نحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية 2026
- محافظ بنك إنجلترا يقلل من احتمالية رفع أسعار الفائدة
- اجتماع حاسم للمركزي الأوروبي الخميس، وهذه أبرز التوقعات
- البنك المركزي: 85% حصة المدفوعات الالكترونية من إجمالي عمليات الدفع للأفراد في 2025
- ارتفاع الأسهم الآسيوية بدعم قفزة وول ستريت لمستويات قياسية






