رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بتوقيع ممثلين عن مجلسي النواب والدولة في ليبيا على الملحق رقم (1) للاتفاق التنموي الموحد، معتبراً ذلك تطوراً إيجابياً نحو تحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد.
تأكيد على أهمية التوافق الليبي
وأوضح أن هذه الخطوة تعكس قدرة الأطراف الليبية على تجاوز الخلافات عندما تغلب المصلحة الوطنية، بما يعزز الثقة ويفتح المجال أمام مراحل جديدة من التوافق السياسي.
دعم لاستمرار المسار المؤسسي
ونقل المتحدث الرسمي جمال رشدي إشادة الأمين العام بهذه الخطوة، باعتبارها امتداداً للاتفاق على البرنامج التنموي الموحد، ومؤشراً على استمرارية العمل المؤسسي في ليبيا.
تمهيد لإنهاء المرحلة الانتقالية
وأكد أن تعزيز التفاهم بين المؤسسات الليبية من شأنه تمهيد الطريق نحو اتفاقات أوسع تُسهم في إنهاء المرحلة الانتقالية والوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
استعداد عربي لدعم الجهود الليبية
وجدد أبو الغيط استعداد جامعة الدول العربية، عبر آلياتها المختلفة، لدعم تنفيذ البرنامج التنموي الموحد، ومرافقة ليبيا في مسارها نحو الاستقرار.
- اغتيال رئيس الاستخبارات العسكرية يعيد الملف إلى الواجهة.. هل تتحول جهود توحيد ليبيا إلى مسار لإطالة المرحلة الانتقالية وتعزيز نفوذ النخب؟!
- ليبيا: مصراتة والزاوية تتمسكان بحكومة الدبيبة وسط تعثر تفاهمات أمريكية مع صدام حفتر
- مجلس الأمن يناقش تطورات ليبيا وتجديد ولاية البعثة الأممية خلال الشهر الجاري
- سامح شكري: مقتل المصريين في ليبيا كانت من أصعب اللحظات التي مررت بها
- مستشار حكومي ينتقد خطة أمريكا لوقف الحرب: ستُقسّم السودان مثل ليبيا





