عاجل
القاهرة تجدد رفضها لـ«الاتفاقية البحرية» بين «ليبيا وتركيا»الزمالك ضد الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا.. الموعد والمعلق والقنوات الناقلةبيت الشعر العربي يناقش ديوان "ناظم الفصوص" للشاعر عماد غزالي الأحدالفضة والأحجار الكريمة في معرض «سجايا» بمركز الجزيرة للفنون 28 أكتوبرنقيب الفلاحين يكشف أسباب ارتفاع أسعار الطماطم.. وتوقعات بوصول القفص إلى 500 جنيهالقنوات الناقلة لمباراة أرسنال وإيفرتون في الدوري الإنجليزي«دول الرباعية الإقليمية» تدين استهداف السعودية بيان مشترك يؤكد ضرورة ضمان حرية الملاحة البحريةغدًا.. محمد الحلو ونادية مصطفى ووعد البحري يحيون حفلات مهرجان الموسيقى العربية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

معنى يكلؤكم، تفسير الشيخ الشعراوي للآية 42 من سورة الأنبياء (فيديو)

منذ 4 شهر

تناول الشيخ محمد متولي الشعراوي في خواطره عن سورة الأنبياء جحود ونكران الكافرين، موضحا معنى يكلؤكم في الآية الكريمة.

سورة الأنبياء الآية 42

قال تعالى: «قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ».

سورة الأنبياء الآية 42

تفسير الشيخ الشعراوي للآية 42 من سورة الأنبياء

أوضح الشيخ محمد متولي الشعراوي: أي: يرعاكم ويحفظكم، وكأن الحق سبحانه وتعالى يُجري مقارنة بين إنعامه سبحانه على عباده وما يقابلونه به من جحود ونكران وكفران، أنتم تكفرون بالله وتُؤذُون الصالحين من عباده وتسخرون منهم، وهو سبحانه الذي {يَكْلَؤُكُم بالليل والنهار...} [الأنبياء: 42] أي: كلاءة صادرة من الله الرحمن. كما في قوله تعالى: {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ الله...} [الرعد: 11] فليس المراد أنهم يحفظونه من أمر الله الذي أراده الله فيه؛ لأن الحِفْظَ صادر من الله، والحفَظة مكلّفون من قبله تعالى بحفظكم، وليس تطوُّعًا منهم. وكلاءة الله لك وحفْظه إياك في النهار وفي الليل وأنت نائم عليك حَفَظة يحفظونك، ويدفَعون عنك الأذى.
 

معنى يكلؤكم

وقال الشيخ الشعراوي: وكثيرًا ما نسمع أن بعض الناس قام من نومه فوجد ثعبانًا في فراشه، ولم يُصِبْه بسوء، وربما فزع لرؤيته فأصابه مكروه بسبب هذا الخوف، وهو لا يعلم أن الثعبان لا يؤذيه طالما أنه لم يتعرَّض له، وهذا من عجائب هذه المخلوقات أنها لا تؤذيك طالما لا تؤذيها. إذن: لا أحدَ يرقبك ويحفظك في نومك مِمَّا يُؤذيك إلا الحق سبحانه. وكلاءة الله لكم لا تقتصر على الحِفْظ من المعاطب، فمن كلاءته سبحانه أن يمدّكم بمقوّمات الحياةَ، فالشمس بضوئها، والقمر بنوره، والأرض بنباتها، والسماء بمائها. ومع هذا تكفرون به، وتسخرون من رسله وأهل طاعته؛ لذلك يقول بعدها: {بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُّعْرِضُونَ} [الأنبياء: 42] وما كان يصحّ أنْ يغيبَ ذِكْره تعالى عنهم.

الشيخ محمد متولي الشعراوي

نشأ الشيخ الشعراوي في بيئة ريفية بسيطة، إذ ولد بقرية دقادوس، مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية، في 15 أبريل عام 1911م، وأتم حفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، وحصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية عام 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.

مؤلفاته 

وقد حفظ الشيخ الشعراوي علمه وكتب له البقاء لعديد الأجيال في عدة مؤلفات علمية منها: “معجزة القرآن - الأدلة المادية على وجود الله - أنت تسأل والإسلام يجيب - الإسلام والفكر المعاصر - قضايا العصر - أسئلة حرجة وأجوبة صريحة”.

وفاة إمام الدعاة

وبعد عمر مديد في رحاب الدعوة الإسلامية المستنيرة والسمحة، وفي خدمة الإسلام والمسلمين، توفي الشيخ الشعراوي عن عمر يناهز السابعة والثمانين، في 22 صفر 1419هـ، الموافق 17 يونيو 1998م.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة