نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شكرا للدكتور مدبولي ولكن!, اليوم الجمعة 19 يونيو 2026 07:48 مساءً
كان أستاذي يقول لا يجوز توجيه الشكر لطبيب جراح أجرى جراحة ناجحة لمريض، إذ إن دوره في الحياة أن يفعل ذلك، ولا يجوز شكر ضابط شرطة ألقى القبض على لص أو مجرم يهدد حياة الناس، إذ إن واجبه أن يقوم بذلك، ولا يجوز شكر قاض يقضي بين الناس بالعدل فواجبه يفرض عليه ذلك.
وإذا كان الدكتور مصطفى مدبولي قد استجاب لحملة فيتو التي خضناها لاستعادة نقابة الإعلاميين من سنوات التيه والضياع التي اختطفت النقابة لقرابة السنوات التسعة، وسيطرت لجنة إدارية مشكلة بقرار من رئيس الوزراء عليها قبيل وصول مدبولي لإجراء انتخابات خلال شهور ستة، إلا أن الأمر استمر لقرابة السنوات التسع، فإن الأمر هنا يستحق الشكر للسيد رئيس الوزراء.
وأصل الحكاية أن فيتو تبنت معركة فاصلة لإجراء انتخابات بنقابة الإعلاميين، وإخلاءها فورا من اللجنة الإدارية التي مارست أعمالا بالمخالفة للقانون، واستمرت في إدارة النقابة لتسع سنوات دون إجراء انتخابات، ولم يكن من الدكتور مصطفى مدبولي إلا أن أصدر توجيهاته بإجراء انتخابات خلال شهر للخلاص من الموقف المزري الحالي.
وعلى الفور أعلن طارق سعدة رئيس اللجنة المشرفة والمسمى مجازا نقيب إعلاميين، بالبدء فورا في إجراء انتخابات داخل النقابة، لتعود إلى أصحابها وفق إجراءات قانونية ،لانتخاب مجلس إدارة بالإرادة الحرة وتصويت حر، ليصبح لدينا كيان نقابي حقيقي، بدلا من الوضع المشبوه الذي عايشناه طوال السنوات الماضية.
وبعد الشكر الموصول للدكتور مصطفى مدبولي علي تصحيحه وضعا جانبه الصواب، يبقى على الجهات الرسمية فتح كل ملفات النقابة، خصوصا ملفات العضوية التي ظلت طوال سنوات تسع، تحتاج الى تصويب وتصحيح مسار وأيضا ملف الإسكان.
ونحن إذ نطالب بالتحقيق في ملفات الإسكان وغيرها، ليعرف الرأي العام وأصحاب الحق الأصيل في النقابة كيف تم توزيع شقق النقابة على الأعضاء، إنما نتمنى أن يتم كشف الحقيقة كاملة حول ما قيل عن توزيع الشقق على غير أعضاء النقابة، أو على أعضاء وهميين، وهدفنا إحقاق الحق، وإزالة أي اتهامات قد تطال شرفاء اللجنة الإدارية، التي أدارت الملف طوال هذه السنوات.
والوصول إلى الحقيقة من شأنه أن يرفع عن زملاء في مجلس النقابة أي تهمة قد تنال منهم، وهم أبرياء منها، وحتى لا يكون الاتهام أو القيل والقال مصدر إزعاج للزملاء، أو إساءة (لا سمح الله) تنال منهم ومن ذويهم، وليبدأ المجلس الجديد دوره في حماية المهنة وأصحابها مع بداية أول مجلس منتخب بإرادة الجماعة الإعلامية.

















0 تعليق