نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شكرا للمنتخب وولاد البلد, اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 03:26 مساءً
لم يساورني الشك في منتخب مصر الذي يشارك في المونديال من أنه سيصنع التاريخ لأن التجارب السابقة علمتنا أن الأمجاد تصنع بأيادي مصرية خالصة.. فعلها الجوهري ومن بعده المعلم حسن شحاتة وها هو العميد حسام حسن يفعلها في مونديال أمريكا..
قولتها من زمان وسأظل مصرا عليها أن ولاد البلد أحق وعلينا التخلص من سماسرة المدربين وإهدار الدولارات في الهواء..
هذا هو حسام حسن وتوأمه إبراهيم عهدتهما منذ أن كانا لاعبين وحبهما لهذا البلد لا يفارقهما -ومازالت اللحظات التي أعقبت هزيمتنا من إنجلترا في مونديال 90 في ذاكرتي ودموعهما تنهمر ويرفضان الخروج من الملعب- ومعهم جهاز فني وطني محترم يعزفون سيمفونية في مونديال أمريكا.
نعم، مصر تملك الكثير ولسنا أقل من أحد، وهنا لابد أن نركز على مجموعة نقاط..
* “السوشيالجية” وبعض مرضى النفوس يتربصون بمصر والكرة المصرية رغم أنها تسير على الطريق، ولم يكن إنجاز منتخب الناشئين موخرا ومن بعده المنتخب الأول من فراغ، ولكن نتاج تخطيط واللي مش مصدق يروح مركز المنتخبات الوطنية.
* هاني أبو ريدة الرجل الذي تحمل ما لا يتحمله بشر من انتقادات عشان مباراة في الدوري أثبت أنه صاحب فكر، ولما لا فهو رئيس الإتحاد الوحيد الذي وصل منتخبنا للمونديال في عهده مرتين، وسيكتب له التاريخ أن الفريق الوطني تحت رايته تأهل للأدوار التالية.
* وبدل ما تكون فرحة المنتخب وتألق العميد حسام حسن فرصة للاستغناء عن الأجانب نجد هناك من يريد لها الاستمرار.. فهذا معتمد جمال الذي صنع المعجزة مع الزمالك هذا الموسم يفكرون في توجيه الشكر له والبحث عن أجنبي! والأهلي سبقه وتعاقد مع المغربي عموته ب150 ألف دولار في الشهر!
* الانتصارات لا تدوم، ووارد أن يخسر المنتخب لا قدر الله في الأدوار التالية وهنا لا يجب أن نهيل التراب، وعلينا الفخر بحسام واللاعبين لأن التجارب السابقة تعلمنا أن أفراحنا تصل عنان السماء وأحزاننا تنزل سابع أرض..
* إلى متي يظل صاحب النفس الضعيفة الذي يتنفس كذبا يطل علينا من خارج البلاد مثيرا للفتنة بين الشباب، متطاولا على رموز مصر بنشر أكاذيب.. نعم، هو غير صادق بالمرة لا يعنيه مصر ولا منتخب مصر، وفمه يخرج منه أسوء قذارة محتميا في بلاد غريبة.. لماذا لا يخرج النادي الذي يتظاهر بأنه حامي حماه يرفض أسلوبه لأن وجوده خطر كبير.
* أخيرا ألف شكر لمن قرر أن يكون حسام حسن مديرا فنيا للمنتخب، والكل يعرف من وراء القرار وبالمناسبة لم يكن اتحاد الكرة آنذاك صاحب القرار!
* أتمنى أن تسير الأمور نحو الأفضل وألا يعرقلها نتيجة مباراة لأن البناء مستمر في مركز المنتخبات الوطنية.
* من حقنا أن نفرح وستظل مصر الغالية على القلب في المقدمة بفضل رجالها في كل مكان في العالم.


















0 تعليق