نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل يجوز الجمع بين نية العقيقة ووليمة الزواج في ذبيحة واحدة؟ المفتي يرد, اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 06:59 مساءً
أوضح مفتي الجمهورية الدكتور نظيرمحمد عياد حكم الجمع بين نية العقيقة ووليمة الزواج في ذبيحةٍ واحدة، فقد ورد إليه سؤال يقول: “إن لي صديقًا قد اقترب موعد زواجه، ويريد أن يُعد طعامًا وليمةً للزفاف، ولم يكن قد عُقَّ عنه من قبل، فهل يصح أن يذبح شاة للعقيقة، ويجعل لحمها في وليمة العرس؟”.
حكم الجمع بين نية العقيقة ووليمة الزواج في ذبيحة واحدة
وقال مفتي الجمهورية إن العقيقة ووليمة العرس سُنَّتان مؤكدتان، تُطلبان بحسب يسار المكلَّف وقدرته عليهما، شكرًا لله تعالى على تجدُّدِ نعمهِ وتتابُع مِنَنهِ، والأصلُ استحبابُ إفراد كلٍّ منهما مستقلة عن الأخرى؛ طلبًا لكمال الامتثال، واستيفاءً لحِكَمِ كلٍّ منهما ومعانيه على وجهه التام، ولأن ما كان أكثر فعلًا كان أعظم أجرًا، سواء أكان ذلك بذبح شاتين لكلٍّ منهما، أم بما يقوم مقامها بالاشتراك في بدنةٍ أو بقرةٍ بسُبُعٍ فأكثر لكل واحدةٍ منهما، أو بأن يُفرد للعقيقة شاة أو ما يقوم مقامها، ويُعدَّ لوليمة العرس ما تيسَّر من الطعام
وأضاف المفتي: ومع ذلك فإنه إذا أراد المكلَّف الجمع بين ذبيحة العقيقة ووليمة العرس في وقت واحد بشاةٍ واحدة يذبحها بنية العقيقة عن نفسه، ويجعل لحمها طعامًا لوليمة زواجه، أجزأت العقيقة بهذه الشاة، وتحقَّقت وليمة العرس بما يحصل من الإطعام منها.
هل يجوز الأكل من العقيقة أم إخراجها بالكامل؟
ومن جانب آخر، رد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سوسن من دمياط، والتى قالت فيه: " هل يجوز الأكل من العقيقة أم يجب إخراجها بالكامل لله؟".
وقال خلال برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على فضائية "الناس": "كلمة العقيقة وتعني الذبيحة وهي التي تذبح عند ولادة المولود سواء كان ذكر أو أنثى، وبمجرد الذبح، أصبحت عقيقة".
وأضاف: "يمكن إخراج العقيقة بالكامل لله، ويمكن أن يتم تقسيمها مناصفة بين أهل البيت والأخر لأهل الله، وبعض الفقهاء مثل فقهاء الشافعية يروون أنه يستحب تقسيمها، مثل الأضحية 3 أقسام، ثلث للمساكين والثاني للأقارب والثالث لأهل البيت، وهذا على سبيل الاستحباب ولكنه ليس واجبا".
وأوضح: "فلا مانع من أخذ جزء من العقيقة وتكون صحيحة، والعقيقة سنة فى حق القادر على ذلك، وهل العقيقة مرتبطة بوقت معين؟ لا، فسنيتها موجودة إلى ما شاء الله ويجوز عملها بعد سنة أو 5 سنوات أو 10 سنوات أو 20 سنة، ما دام وجدت القدرة والاستطاعة".

















0 تعليق