عاجل
تركيا تدعو لإصلاح هيكل الأمم المتحدة: «العالم أكبر من 5 دول»إصابة متظاهرين بجروح جراء تفريق الشرطة لمخيمات احتجاجية في لشبونة وبورتومستويات تاريخية.. بورصتا مصر والسعودية تتكبدان أكبر الخسائر في المنطقة اليوم الأحدأحمد سعد بعد حصوله على كارنيه نقابة المهن التمثيلية: "محدش يقدر يتكلم معايا"حالة طقس الغد.. أجواء حارة نهارًا وشبورة مائية في الصباح ودرجات الحرارة تصل لـ36سعر سبيكة 5 جرام و10 جرام.. أسعار السبائك الذهبية اليوم الأحدسعر الدرهم الإماراتي اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026آخر تحديث.. سعر اليورو الأوروبي في البنوك الأحد 25 أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فانس: الإيرانيون وافقوا على إرسال ممثل من "الحرس الثوري" إلى الدوحة للقاء مسؤول بـ"سنتكوم"

منذ 4 شهر

قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن محادثات السلام مع  إيران في سويسرا أفضت إلى إنشاء قناة تواصل مباشرة مع الجانب الإيراني، تهدف إلى خفض التصعيد وتسوية الخلافات العالقة بين واشنطن وطهران.

وأوضح فانس، في مقابلة مع موقع «أنهارد» البريطاني المحافظ، أُجريت أثناء عودته من سويسرا ونُشرت الخميس، أن أحد الأهداف الرئيسية للمفاوضات كان الاتفاق على "قناة على الجانب الإيراني" للمساعدة في إدارة النزاعات ومنع تحولها إلى مواجهات جديدة.

وأضاف أن الإيرانيين وافقوا على إرسال ممثل من "الحرس الثوري" إلى الدوحة للقاء مسؤول من القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، لاستخدام هذه الآلية في معالجة عدد من الملفات الخلافية بين الجانبين.

ووصف فانس هذا التفاهم بأنه أحد المكاسب الملموسة التي خرجت بها جولة سويسرا، معتبرًا أن نجاح قناة الاتصال الجديدة قد يساعد في احتواء التوترات وفتح مسار أكثر انتظامًا للتعامل مع الأزمات.

وتأتي تصريحات فانس في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران مفاوضات ضمن مهلة الستين يومًا التي نصت عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، وسط تباين واضح في الروايتين الأمريكية والإيرانية بشأن الملفات الأساسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي، والأصول الإيرانية المجمدة، وترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، وآليات تنفيذ أي اتفاق نهائي.

وبعد الجولة الأولى في منتجع بورجنشتوك السويسري، انتقل الطرفان إلى مرحلة التحضير للمفاوضات الفنية المقرر استئنافها أواخر يونيو، إذ أعلنت طهران تشكيل أربع مجموعات عمل لبحث رفع العقوبات، والملف النووي، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، وآليات الرقابة والتنفيذ.

في المقابل، تؤكد إدارة الرئيس دونالد ترامب أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يكون قابلًا للتحقق، وألا يأتي على حساب الأمن الإقليمي أو حرية الملاحة في مضيق هرمز.

أما طهران، فتتمسك بأن الملفات الشائكة، بما فيها الملاحة في هرمز، واستخدام الأصول المفرج عنها، ومستقبل البرنامج النووي، لن تُحسم إلا ضمن اتفاق شامل، مع إبقاء الملف اللبناني جزءًا من التفاهمات الأوسع التي يجري العمل على تثبيتها في الجولات المقبلة.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة