كشفت دار الإفتاء المصرية عن حكم الشرع في الكسب المبني على الغش والخداع والتحايل على الناس، مؤكدة أن الإنسان لابد أن يكون حريصًا على إطابة ماله؛ لأنه مسئول أمام الله سبحانه وتعالى.
حكم الكسب المبني على الغش والخداع والتحايل على الناس
وقالت دار الإفتاء إن الله سبحانه وتعالى أباح لنا الكسبَ المشروع الذي يكون مبنيًّا على الرضا وطيب النفس لَا على الغش والخيانة، وحَرَّم علينا اتخاذ الأسباب المحرَّمة في المكاسب، وأمر بالسعي في طلب الرزق الحلال والبعد عن الكسب الحرام، وأن يكون الإنسان حريصًا على إطابة ماله؛ لأنه مسئول أمام الله سبحانه وتعالى، فقد جاء من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَمَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ» أخرجه الترمذي في "سننه"؛ فالحديث يدل على أنَّ الإنسان مسئول عن ماله أهو من الحلال أو من الحرام.
وأكدت الإفتاء أنه بناء على ذلك، فالمكسب المقبول هو الذي أصله مشروع لا غشَّ فيه ولا خيانة ولا خداع، ولا شك في أنَّ المكسب المبني على الغش والكتمان واستخدام الحيل المنهي عنها التي يَسْتَغِلُّ بها احتياج الناس إلى السلع حرام شرعًا؛ لما فيه من الإضرار بالناس والتضييق عليهم.
وشددت على أن مَنْ يَسْتَغل ظروف الناس فقد ارتكب مُحرَّمًا؛ للضرر الناجم عن استغلاله احتياج الناس والتضييق عليهم، وهذا يؤدي إلى إيذائهم ماديًّا ومعنويًّا، وقد نهى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن الإضرار.
- كيف نعرف جواب صلاة الاستخارة؟ الإفتاء تكشف الحالات
- في يومهم العالمي، كيف تعامل الإسلام مع كبار السن؟ الإفتاء توضح
- الإفتاء توضح معنى حديث «من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار»
- بعد مسلسل قطع الأشجار، الإفتاء توضح فضل غرس وزراعة النبات من القرآن والسنة
- ما حكم الاجتماع على قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ؟ الإفتاء توضح






