عاجل
رئيس الوزراء اليمني يتعهد باستمرار عملية «فجر اليمن» حتى استعادة الأمن والاستقرارإدراج 16 فردا و11 كيانا مرتبطة بإيران على «العقوبات الأمريكية»لميس الحديدي: 9 سنوات على مهرجان الجونة وما زال يهتم بالمضموننجل "عبدالناصر" يكشف حقيقة ثروة والده: الأسرة عانت نفسيًا من الاتهاماتتحرك برلماني لتقسيط ديون الكهرباء على المشروعات الصغيرة والمتوسطةرانيا المشاط: اضطرابات هرمز وباب المندب تهدد الأمن الغذائي العالميبكام الفراخ النهارده؟ أسعار الدواجن اليوم 15 أكتوبر 2026 في الأسواقوزارة العمل تعلن فرص عمل جديدة في الجيزة والإسكندرية وبورسعيد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

محمد عبد الجليل يكتب: طاغية المخدرات وهتك عرض النساء.. نهاية شيطان الجيزة في معركة الوكر المحصن.. وحكاية طفل أطاح به بعد هروبه!

منذ 3 شهر

في عمق منطقة أبو النمرس بمحافظة الجيزة، لم يكن اسم "البنا" مجرد اسم لمسجل خطر، بل كان مرادفًا للرعب، كابوس جاثم على صدور الأهالي لسنوات. لم يترك هذا الطاغية خطيئة إلا واقترفها؛ من تجارة السموم، إلى اختطاف الأطفال وتعذيبهم لإجبارهم على العمل في شبكته، وصولًا إلى دناءة خطف النساء وهتك عرض القصر، وتوثيق جرائمه بالفيديو لابتزاز الضحايا وإجبارهم على الصمت خوفًا من الفضيحة.

كان الجميع يلوذ بالصمت تحت وطأة التهديد والذل.. حتى حدثت "المعجزة".

طفل معجزة.. شرارة البداية!

من قلب بيت الرعب، نجح طفل صغير، عانى مرارة التعذيب والاستعباد، في التسلل عبر ثغرة لم يحسب لها البنا شيطان الجيزة حسابًا، لكن الطفل لم يهرب خالي الوفاض؛ بل التقط معه "صندوق السر الأسود" عبارة عن فلاشة تحتوي على جميع الفيديوهات الفاضحة التي كان الطاغية يذل بها ضحاياه.

ركض الطفل والرياح تصفع وجهه حتى ارتمى في أحضان والدته، مسلّمًا إياها دليل الإدانة الدامغ. هنا، انكسر حاجز الخوف، وتحولت الاستغاثات الفردية إلى انتفاضة بلاغات جماعية أمام رجال مديرية أمن الجيزة.

 كمين الملحمة.. الرصاصة الأخيرة!

التقطت أجهزة الأمن الخيط، وصدرت الأوامر العليا: "لا تراجع حتى ينتهي هذا الكابوس".

وزير الداخلية، فيتو

أشرف قيادات مديرية أمن الجيزة على خطة محكمة بالتعاون مع قوات أمن القاهرة والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وتم رصد "الوكر المحصن" الذي يختبئ فيه سفاح أبو النمرس. وفي ساعة الصفر، حاصرت قوات الشرطة الممتلئة بعزيمة الحق وكر المتهم.

وما إن استشعر "البنا" محاصرة رجال العمليات الخاصة، حتى جن جنونه، ورفض الاستسلام، معتقدًا أن بندقيته الآلية ستحميه من مصيره المحتوم. أطلق الرصاص بكثافة بغرض القتل والهروب، لكن الرد كان حاسمًا وسريعًا.

صوت الرصاص دَوّى في أرجاء أبو النمرس، ولدقائق حبست الأنفاس، وسقط الطاغية مضرّجًا بدماء آثامه، منتهيًا برصاصة عدالة قطعت دابر شره إلى الأبد.

وفي نفس الحملة استطاعت قوات الأمن  ضبط نص طن مخدرات من أماكن مختلفة تقدر بـ87 مليون جنيه..

الفرحة العارمة!

بمجرد إعلان نبأ مقتل "أشقى أشقياء الجيزة"، تحولت شوارع أبو النمرس والجيزة بأكملها إلى ساحات احتفال عفوية. زغاريد الأمهات تعالت، ودموع الارتياح انهمرت من عيون الأهالي الذين عاشوا فترة من الذل والتهديد. أخيرًا، نامت الجيزة في أمان، وطُويت صفحة "الشيطان" ليُكتب بدلًا منها فصل جديد من الطمأنينة.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة