منها الكتاب والفرقان، تعرف على أشهر أسماء القرآن الكريم

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
منها الكتاب والفرقان، تعرف على أشهر أسماء القرآن الكريم, اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 04:13 مساءً

أشهر أسماء القرآن الكريم كما قال العلماء القُرآن الكريم، هو كتاب الله المعجز الذي أُنزِلَه علىٰ رسوله محمد، وهو محفوظ في الصدور والسطور من كل مس أو تحريف، مَنْقُول بالتواتر، متعبدٌ بتلاوته، والقرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية ويُسَمَّىٰ تكريمًا ٱلقُرآنَ ٱلكَرِيمَ، وورد هذا الاسم في القرآن في ثلاثة وأربعين موضعًا، وخلال السطور التالية نستعرض معكم أشهر أسماء القرآن الكريم كما قال العلماء

 

 10 معلومات عن بعض آيات وسور القرآن الكريم

1- عدد النقاط في القرآن الكريم "1015030" نقطة- تقريبًا- اما حروفه فيبلغ عددها "323670" تكوّن بمجموعها "77934" كلمة قرآنية

2- كل سورة تتكون من جمل او مقاطع يسمى كل منه آية

3- سور القرآن الكريم "87" منها مكية و"27" منها مدنية

4- كل السور تبدأ بالبسملة سوى سورة "التوبة" المباركة، وسورة النمل المباركة فيها بسملتان.

5- سبع سور من القرآن الكريم تحمل اسماء سبعة انبياء، وهي سورة: يونس- هود- يوسف-ابراهيم- محمد- نوح

6- أطول السور سورة البقرة المباركة بـ"286" آية واقصرها سورة الكوثر بـ"3" آيات

7- سورة الإخلاص-التوحيد- هي السورة الوحيدة التي تحتوي على كسرة واحدة، هذا بغير البسملة

8- سورة الحمد المباركة: هي اول سورة فيما سورة الناس آخر سورة، وفقًا للترتيب المعروف في المصاحف الشريفة، لا وفقًا لنزول السّور.. ففي هذه الحالة ستكون العلق اول السور النازلة على صدر نبينا محمد"صلى الله عليه وسلم"، فيما كانت سورة النصر آخرها

9- لفظ الجلالة "الله" جل وعلا، ورد في القرآن الكريم "2707" مرات، "980" في حالة الرفع و"592" في حالة النصب و"1135" في حالة الجر

10- كلمة "وليتلطّف" تتوسط كلمة القرآن الكريم، وحرف "التاء" فيها يتوسط حروفه

 

 أشهر أسماء القرآن الكريم

 

 للقرآن الكريم أسماء كثيرة أوصلها بعضهم إلى ما يزيد على تسعين اسمًا، وأشهر هذه الأسماء: القرآن، الفرقان، 

 
أولًا: القرآن

ورد هذا الاسم في القرآن في ثلاثة وأربعين موضعًا، منها قوله تعالى: {وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم} (النمل:6) وقوله: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} (الإسراء:9) وقوله: {إن الذي فرض عليك القرآن لرادُّك إلى معاد} (القصص:85).

ولفظ "القرآن" يلفظ بهمز وبغير همز. وهو بالهمز مأخوذ من الفعل "قرأ" تقول: قرأ يقرأ قراءة وقرآنًا. فهذا الفعل يفيد معنى القراءة، ومنه قوله تعالى: {إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} (القيامة:17-18) أي: إن علينا جمعه لك، وقراءته عليك.

وقد استعمل لفظ "القرآن" بالهمز اسمًا للكتاب الكريم نفسه. وهذا هو الاستعمال الغالب، ومنه قوله تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} (الإسراء:9).

أما لفظ "القران" بغير همز، فهو إما أن يكون تسهيلًا للفظ الهمزة، على لغة قريش. أو أنه مأخوذ من الفعل "قَرَنَ" لاقتران السور والآيات والحروف فيه.

ثانيًا: الكتاب

ورد هذا الاسم للقرآن في ثلاثمائة وتسعة عشر موضعًا في سياقات مختلفة، منها قوله تعالى: {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب} (الكهف:1) وقوله تعالى: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك} (الأنعام: 92) وقوله: {ذلك الكتاب لا ريب فيه} (البقرة:2).

ولفظ "الكتاب" مشتق من الفعل "كتب" تقول: كتب يكتب كتابًا وكتابة. وهذا الفعل "كتب" في أصل معناه اللغوي يدل على "الجمع" تقول: كَتَبَ الكتيبة، أي جَمَعَها. وسُمي القرآن "كتابًا" لأنه جمع السور والآيات بين دُفتيه، وجمع كل خير في أحكامه ومعانيه.

وقد ذكر الشيخ عبد الله دراز -رحمه الله- أن في تسمية القرآن بهذين الاسمين حكمة إلهية فقال: "روعي في تسميته ( قرآنًا ) كونه متلوًا بالألسن، كما روعي في تسميته (كتابًا) كونه مدونًا بالأقلام، فكلتا التسميتين من تسمية الشيء بالمعنى الواقع عليه، وفي ذلك إشارة إلى أن من حقه العناية بحفظه في موضعين، الصدور والسطور، فلا ثقة بحفظ حافظ حتى يوافق حفظه الرسم المجمع عليه، ولا ثقة بكتابة كاتب حتى يوافق ما هو ثابت عند حفاظ الأسانيد".
وبهذه العناية المزدوجة -الصدر والسطر- بقي القرآن الكريم محفوظًا في حرز حريز، وركن مكين، تحقيقًا لقوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر:9).

ثالثًا: الفرقان

هو ثالث اسم من الأسماء الثلاثة المشهورة للقرآن، وهو مصدر أطلق على القرآن، فأضحى عَلَمًا له.

وقد ورد هذا الاسم في ستة مواضع من القرآن، جاء في موضعين منها اسم عَلَمٍ للقرآن، هما قوله تعالى:{نزّل عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل * من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان} (آل عمران:4) وقوله: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا} (الفرقان:1) وقد سميت سورة من سور القرآن بهذا الاسم. وورد هذا الاسم في المواضع الأربعة الباقية باستعمالات مختلفة.

وهذا الاسم مشتق من الفعل "فَرَقَ" الذي يدل على معنى الفصل والتفريق بين الأمور، ومن هنا يظهر وجه تسمية القرآن "فرقان" كونه فرَّق بين الحق والباطل، وبيَّن طريق الهدى والرشاد وطريق الكفر والضلال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق