عاجل
منال عوض تفتتح مصنع شكائر الزماط بالوادي الجديد بطاقة إنتاجية 1.5 مليون شيكارة سنويًا (صور)أخر موعد لحجز شقق الإيجار التمليكي 2026.. والأوراق المطلوبة للتقديمالتشكيل المتوقع لمباراة ليفربول ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزيمنال عوض تفتتح مركز معلومات شبكات المرافق والتخطيط العمراني بالوادي الجديدرابط التقييمات الأسبوعية للمرحلة الإعدادية 2026-2027.. خطوات التحميل لجميع الصفوفتامر شوقي يحدد 7 أخطاء يقع فيها طلاب صفوف النقل قبل امتحانات شهر أكتوبرالإجازات الرسمية المتبقية في 2026.. هل توجد عطلات بعد أكتوبر؟سعر العملات الأجنبية والعربية في البنوك المصرية اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

البابا بطرس الرابع، بطريرك صان الإيمان في زمن المنفى والاضطرابات

منذ 3 شهر

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس البابا بطرس الرابع، البطريرك الرابع والثلاثين للكنيسة القبطية، الذي تنيح في سنة 285 للشهداء، الموافق 19 يونيو 569 ميلادية، بعد مسيرة حافلة بالدفاع عن الإيمان الأرثوذكسي ورعاية الكنيسة في واحدة من أصعب مراحل تاريخها.

وتروي السنكسارات الكنسية أن البابا بطرس الرابع اعتلى الكرسي المرقسي عقب نياحة سلفه البابا ثاؤدسيوس، الذي قضى سنواته الأخيرة في المنفى لرفضه قرارات مجمع خلقيدونية. ومع خلو الكرسي البطريركي، توجه أعيان الإسكندرية إلى والي المدينة، الذي أشار عليهم بالتوجه إلى دير الزجاج لإتمام سيامة البطريرك بعيدًا عن الضغوط، حيث جرت رسامته في أول مسرى سنة 283 للشهداء، الموافق 25 يوليو 567 ميلادية.

وفي الفترة نفسها، اختار الأرثوذكس في أنطاكية البطريرك ثاؤفانيوس خلفًا للأنبا ساويرس الأنطاكي، وتبادل مع البابا بطرس الرابع رسائل تؤكد وحدة الإيمان الأرثوذكسي، وكان كل منهما يذكر الآخر في صلوات القداس، رغم تعذر استقرار أي منهما في مقر كرسيه بسبب الأوضاع السائدة آنذاك.

وأقام البابا بطرس الرابع في دير أبيفانية بالقرب من دير الزجاج، بينما ظل يقود الكنيسة القبطية التي امتدت رعايتها إلى الإسكندرية ومدن مصر والصعيد، إضافة إلى أديرة جبل شيهيت وكنائس إثيوبيا والنوبة، حيث واصل إرسال الرسائل الرعوية لتثبيت المؤمنين على العقيدة الأرثوذكسية، كما كان يجوب الأديرة والقرى للتعليم والوعظ وتقوية أبناء الكنيسة.

وخلال فترة خدمته، اختار القديس داميانوس كاتبًا ومعاونًا له في إدارة شؤون الكنائس، وهو الذي أصبح فيما بعد بطريركًا للكنيسة القبطية خلفًا له.

واستمر البابا بطرس الرابع في أداء رسالته الرعوية والدفاع عن الإيمان حتى تنيح بسلام، تاركًا سيرة خالدة في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، باعتباره أحد أبرز البطاركة الذين حافظوا على وحدة الكنيسة وثبات عقيدتها في أوقات المحن.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة