نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بـ 80 مليار دولار، هل اختار الناتو إبقاء أوكرانيا خارج الحلف؟, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 10:55 صباحاً
هل بات الدعم الغربي الواسع لأوكرانيا بديلا عن منحها العضوية الكاملة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)؟ سؤال يفرض نفسه مع استمرار تدفق المساعدات العسكرية والمالية إلى كييف وسط تقارير تؤكد تخصيص الناتو لـ80 مليار دولار لدعم الدفاع الأوكراني خلال عام 2026، في وقت تتباين فيه التقديرات بشأن مستقبل انضمامها إلى الحلف.
وفي خضم هذا الجدل، تؤكد موسكو أن الدعم الغربي لا يعني بالضرورة اقتراب أوكرانيا من عضوية الناتو، بالتزامن مع تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن تطورات أمنية وعسكرية مرتبطة بمسار الحرب.
من جهته، أكد رئيس الوزراء الأوكراني السابق نيكولاي أزاروف أن حلف الناتو لن يقبل بقبول انضمام أوكرانيا إلى الحلف حتى بعد عقد من الزمن، على الرغم من حصول كييف على قدر كبير من التمويل، وكميات ضخمة من الأسلحة الحديثة، والمعلومات الاستخباراتية، فضلا عن الدعم السياسي.
لماذا يستبعد حلفاء موسكو انضمام أوكرانيا إلى الناتو؟
وقال أزاروف، والذي شغل رئاسة الوزراء في الفترة من 2010 وحتى 2014، في مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية: لماذا يقبلون دولة مدمرة، وفاسدة، وتنتشر فيها الجريمة؟
وفي معرض تعليقه على عدم تطرق إعلان قمة أنقرة إلى التزام الناتو بقبول أوكرانيا كعضو، قال أزاروف: على الرغم من ذلك، فإن نظام كييف يعد بمثابة عضو في حلف الناتو، إذ لا يوجد حليف آخر في الحلف يحصل على تمويل مماثل لما تحصل عليه أوكرانيا، ولا يوجد حليف آخر يحصل على نفس القدر من الأسلحة الحديثة والمعلومات الاستخباراتية والدعم السياسي الذي يحصل عليه نظام كييف حاليا.
ويعرف أزاروف بقربه من الرئيس الأوكراني الأسبق فيكتور يانوكوفيتش، ويصنف ضمن الشخصيات السياسية المؤيدة لروسيا، وغادر أوكرانيا إلى روسيا بعد الإطاحة بحكومته في عام 2014.
هل تقف كييف وراء استهداف رجل أعمال في موناكو؟
وربط أزاروف بين عدم قبول عضوية في أوكرانيا وبين الهجوم التفجيري الذي وقع الأسبوع الماضي في موناكو، والذي تشير وكالة "تاس" إلى أنه جرى تنفيذه على يد عناصر تابعة لأجهزة المخابرات الأوكرانية، واستهدف رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولاييف، والذي كان يسعى لكشف شبكات الفساد في كييف.
ونقلت "تاس" عن رئيس حركة "أوكرانيا المختلفة" فيكتور ميدفيدتشوك قوله: "لاحظت وسائل الإعلام الغربية على الفور الصلة بين الهجوم على يرمولاييف ونظام فولوديمير زيلينسكي، الذي سعى لإسكاته. كان يرمولاييف يخطط لإلقاء كلمة أمام البرلمان الأوروبي وكشف شبكات الفساد في أوكرانيا، وهو سيناريو كان من شأنه أن يلحق كارثة بنظام كييف قبيل قمة الناتو".
من المتهمون بالوقوف وراء محاولة الاغتيال؟
وأضاف ميدفيدتشوك أن ضباطا عاملين في جهاز الأمن الأوكراني متورطون في الهجوم، مضيفا: أحدهم هو فلاديسلاف ريوت، البالغ من العمر 33 عاما، والذي عمل في مديرية المخابرات الرئيسية الأوكرانية. أما الموقوف الآخر فهو فيتالي جيكوفيتش، البالغ من العمر 49 عاما، والذي عمل في شرطة منطقة كييف حتى عام 2020. ونحن عنا نتحدث عن عملية خاصة نفذها ضباط أمن أوكرانيونبتدبير من نظام زيلينسكي.
وفي 29 يونيو 2026، وقع انفجار عند مدخل مبنى سكني في موناكو، وكان يرمولاييف، وهو مواطن قبرصي، أحد المصابين الثلاثة، وقد أدرجته وسائل الإعلام ضمن قائمة أثرى رجال الأعمال الأوكرانيين، وكان يمتلك شبكة من مراكز الاتصال الاحتيالية في أوكرانيا، وتنازل عن جنسيته الأوكرانية عام 2019. وفي عام 2023، فرضت كييف عقوبات عليه.
لماذا تتهم موسكو كييف باستهداف المدنيين الروس؟
في غضون ذلك، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تعليق لها على الأزمة الأوكرانية، أن حوالي 38 مدنيا روسيا، بينهم طفل، قتلوا وأصيب 270 آخرون في هجمات أوكرانية خلال الأسبوع الماضي.
وقالت زاخاروفا: إن نظام فلاديمير زيلينسكي يسعى إلى تصعيد الإرهاب ضد المدنيين والبنية التحتية في روسيا؛ ويهدف ذلك إلى إظهار فعالية الأسلحة التي يزود بها الغرب، وضرورة زيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
ما دلالات استخدام المسيرات لزرع الألغام؟
وأمس الخميس 8 يوليو 2026، قال سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك: إن القوات الأوكرانية استخدمت الطائرات المسيرة لزرع الألغام، وأصيب شاب يبلغ من العمر 17 عاما إثر انفجار عبوة ناسفة في مدينة بيرفومايسك بجمهورية لوجانسك الشعبية.
وأضاف: كما أدى انفجار لغم بالقرب من مبنى الإدارة في بلدة ريلسك بمقاطعة كورسك إلى إصابة أربعة مسؤولين محليين واثنين من المارة. وأصيب سائق جرار يبلغ من العمر 32 عاما بعد أن اصطدمت مركبته بأحد الألغام.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن أوكرانيا أطلقت حوالي 5 آلاف قذيفة باتجاه الأراضي الروسية خلال الأسبوع الماضي.

















0 تعليق