عاجل
سعر كيلو الفراخ البيضاء الآن.. أسعار الدواجن اليوم الإثنين 26-10-2026 بالأسواق والبورصةزوجة هاني شاكر تكشف آخر كلماته وأصعب لحظات مرضه في "واحد من الناس"مواعيد مباريات اليوم الاثنين 26 أكتوبر والقنوات الناقلةمنتخب الجزائر يحدد موعد انضمام نذير بوعلي إلى معسكر محاربي الصحراءتعرف على نتائج مباريات أمس الأحد 25 أكتوبرلأول مرة في الصعيد.. برنامج سينما التراث بمهرجان قنا الدولي للفنوننانسي عجرم تخطف الأنظار وهدى الأتربي جريئة.. لقطات نجوم الفن خلال 24 ساعةوزير الري لمصراوي: توجيهات رئاسية لحماية وإصلاح بحيرة بهي الدين في سيوة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فوضى تعيينات المعيدين بكليات الحقوق

منذ 3 شهر

على مدار السنوات الماضية وجه الرئيس السيسي المسئولين عن التعليم بالنظر في قبول الطلاب في بعض التخصصات الجامعية، وأبرزها الحقوق والآداب والتجارة. حتى نوه فخامته صراحةً إلى تعليق قبول الطلاب بتلك التخصصات. وعلى أرض الواقع يمكن تنفيذ ذلك بشكل مرحلي وتدريجي.

لكن الأغرب هو استمرار الجامعات الحكومية في تعيين معيدين بتلك الكليات، وعلى رأسها كليات الحقوق! وهذا الأمر يحمل تناقضًا واضحًا بين توجيهات الرئيس وبين الجامعات التي تفرض على الدولة معيدًا عمره 22 سنة، تم فرضه على منظومة التعليم العالي لمدة 40 سنة على الأقل، في حين كانت توجيهات القيادة السيسي بتعليق قبول الطلاب في هذا التخصص.

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فبعد أن يقتنص معيد الحقوق الوظيفة المشغولة بدرجة مالية من الدولة، يهرع إلى الهيئات القضائية للتقدم للتعيين فيها. وينتظر من سنتين إلى ثلاث سنوات حتى ظهور نتيجة تعيينه في أي من الهيئات القضائية، التي تعتمد في المقام الأول على سلامة التحريات عنه وعن أقاربه حتى الدرجة الرابعة. 

فإن تم قبوله، يقوم بتوديع الجامعة بعد أن شغل الوظيفة التي اتخذها على سبيل الإستبن، وبعد أن ضيع فرصة شغل وظيفة معيد على من يليه في دفعته في كلية الحقوق، وضيع عليه فرصته في التعيين بالقضاء أيضًا. 

ويكون قد تنعم بالتعيين في الجامعة ثم القضاء، وحرم زميله من المكانين! بل وضيع الدرجة المالية على غيره من الكليات الأخرى، التي ربما تكون الدولة في أشد الاحتياج إليها مثل كليات القطاع الطبي. بل ويكون قد كلف الدولة مرتب 3 سنوات منعمًا بالتفرغ العلمي؛ لأنه من المفترض أن يكون نواة لعضو هيئة التدريس، ويعفى من مصروفات الدراسات العليا، ويتم إعطاؤه دورات تدريبية مدعومة من الجامعة.. 

ثم يذهب في طريقه بعد أن يكون قد حصل على مرتبه حتى تاريخ إخلاء طرفه من الجامعة متوجهًا في اليوم التالي للتعيين في الجهة القضائية. 

هذه الرواية لا تحدث إلا في مصر، ولو سمعها شخص من أي دولة أخرى سيتعجب. لأنه غير مسموح في أي دولة حدوث هذا العبث، والتخريب الإداري من أجل المصالح الخاصة للأفراد.

لذا آمل من الجهات المختصة جميعًا الوصول إلى آلية تضمن وضع يد الدولة على هذا العبث والاستهتار والأنانية، مثلما فعل الرئيس السيسي في تعيينات الجهات القضائية. حيث وضع نظام التخيير ومنع ظاهرة تكرار تعيين ذات الشخص في أكثر من جهة قضائية مثلما كان يحدث سابقًا.

كما يمكن تأخير تعيينات المعيدين في كليات الحقوق حتى ظهور نتيجة الهيئات القضائية. أو دمج تلك التعيينات مع منظومة التخيير. ووضع شرط جزائي عند الاستقالة قبل الخدمة 10 سنوات يتكبد المستقيل مرتبه وكل مليم تقاضاه، والمنح والدورات ومصروفات الدراسات العليا، كل ذلك محملًا بالفوائد البنكية بالإضافة للأضرار المترتبة على ذلك للجهة الإدارية.

والسؤال الذي يطرحه الجميع.. ألا يوجد تناقض بين توجيهات الرئيس بإيقاف قبول الطلاب في تلك الكليات واستمرار ماسورة تعيينات المعيدين في تلك الكليات حتى الآن؟!

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة