نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بحضور وزير الأوقاف والمفتي، ختام المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية في أوزبكستان, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 09:58 مساءً
اختتم المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية في أوزبكستان أعماله بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف؛ والوفد المصري والوفود الدولية المشاركة؛ بتلاوة البيان الختامي للمؤتمر، وتوجيه الشكر للرئيس شوكت مرضيائيف – رئيس أوزبكستان - واللجنة المنظمة وشركائها.
مراسم البيان الختامي للمؤتمر في سمرقند وأداء صلاة الجمعة من مجمع الإمام البخاري
ثم توجه الوزير والوفد المصري والوفود المشاركة إلى مسجد الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (رضي الله عنه) لأداء صلاة الجمعة، وعقب الصلاة توجه الوزير وجمع من العلماء من دول شتى؛ يرافقهم طلاب العلم وأبناء سمرقند، إلى مرقد الإمام البخاري الذي شهد هو ومحيطه أعمال تطوير ضخمة تكللت بالافتتاح أمام السياحة الدينية المحلية والعالمية العام الماضي.
وختمت الزيارة للمرقد بالدعاء للإمام البخاري ولأصحاب الأسانيد وجميع العلماء وولاة الأمر وعموم الناس.
مفتي الجمهورية يشهد إعلان البيان الختامي للمؤتمر الدولي بسمرقند "الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر.. التراث والحوار والتنمية"
كما شهد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الذي استضافته مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان تحت عنوان "الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر: التراث والحوار والتنمية" وذلك بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية والأكاديمية من مختلف دول العالم.
وشهدت الجلسة الختامية إعلان البيان الختامي للمؤتمر، إيذانًا باختتام أعماله، بعد سلسلة من الجلسات العلمية والحوارية التي ناقشت عددًا من القضايا الفكرية والحضارية، وفي مقدمتها سبل الإفادة من التراث الإسلامي في مواجهة تحديات العصر، وتعزيز الحوار الحضاري، ودعم جهود التنمية وبناء الإنسان.
تأتي مشاركة مفتي الجمهورية في هذا المؤتمر الدولي، في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز حضورها العلمي في المحافل الدولية، وترسيخ جسور التعاون مع المؤسسات الدينية والأكاديمية، والإسهام في الجهود الرامية إلى إبراز القيم الحضارية للإسلام، ودعم الحوار بين الثقافات، وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والبحث العلمي، بما يعزز خطاب الاعتدال والوسطية، ويؤكد الدور الريادي للمؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية والمعاصرة، وخدمة السلم المجتمعي والإنساني.


















0 تعليق