عاجل
حافز تدريس المعلمين في أكتوبر 2026.. من يحصل على 2100 جنيه وما شروط الاستحقاق؟«الدواجن» تعاود الارتفاع.. و«الشعبة»: «المنتجون خسروا»«جلال»: مبادلة الديون بأصول القناة «تلبيس طواقى»وزير المالية الأسبق: الدولة فشلت كمالك ومنظم للأسواقبيراميدز يحدد موعد سفره لجنوب السودانالحكومة الفرنسية تعلن ٥ مسارات عمل استجابة لاحتجاجات الطلابلندن ترفض إغلاق قنصليتها بالقدس الشرقية المحتلة وتُبقيها للفلسطينيينأمطار تضرب عدة مناطق.. تفاصيل حالة الطقس على مستوى الجمهورية اليوم الجمعة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كيف يواجه المصري الديمقراطي الاجتماعي أزمة علاج عمال عمر أفندي؟

منذ 2 شهر

بينما تسعى الدولة لترسيخ منظومة الحماية الاجتماعية والصحية، اصطدم المئات من عمال شركة عمر أفندي التاريخية بقرار مفاجئ بوقف بطاقات تأمينهم الصحي؛ مما حرمهم من الرعاية الطبية الأساسية، ودفع الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي للتدخل العاجل لمطالبة الحكومة بالفصل التام بين المديونيات التاريخية للشركات وحقوق العمال الدستورية في العلاج والدواء.

طلب إحاطة يحاصر وزراء العمل والتضامن والتأمين الاجتماعي

تقدم المهندس إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير العمل، ووزيرة التضامن الاجتماعي، ورئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، بشأن الأزمة الطارئة التي تواجه عمال شركة عمر أفندي جراء توقف بطاقات التأمين الصحي الخاصة بهم.

وأوضح منصور في طلب الإحاطة أن قرار وقف الخدمة الصحية طال عمال الشركة بصفة عامة، وبفروع محافظتي الجيزة والغربية بصفة خاصة، والذين يبلغ عددهم نحو 1300 عامل موزعين على أكثر من خمسين فرعًا للشركة على مستوى الجمهورية.

وأشار وكيل لجنة القوى العاملة وممثل المصري الديمقراطي الاجتماعي إلى أن هذا الإجراء المفاجئ تسبب في تحميل العاملين وأسرهم أعباء مالية تفوق طاقتهم؛ حيث اضطروا لتدبير تكاليف الكشف الطبي وشراء الأدوية على نفقتهم الخاصة، في وقت يعاني فيه قطاع كبير منهم من تدني الدخول؛ معقبًا بعبارة حاسمة: الناس مش ناقصة أعباء، والعلاج خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه.

وبين النائب أن العمال أُبلغوا رسميًا بأن سبب تعليق الخدمة الصحية يعود إلى تراكم مديونية ضخمة على شركة عمر أفندي لصالح الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي تقدر بنحو 365 مليون جنيه؛ مشددًا على أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يتحمل العامل البسيط تبعات الخلافات المالية بين الجهات الحكومية والشركات، وأن الحفاظ على حقهم في العلاج يمثل التزامًا دستوريًا أصيلًا يجب الوفاء به فورًا دون تسويف.

عمر أفندي، إرث مالي معقد

تطرح هذه الأزمة مجددًا ملف التشابكات المالية للشركات التاريخية؛ فشركة عمر أفندي التي تأسست عام 1856، مرت عبر عقود بمتغيرات هيكلية حادة، بدأت من التأميم في الستينيات، مرورًا بخصخصتها عام 2006، وصولًا إلى صدور حكم قضائي تاريخي عام 2011 ببطلان عقد الخصخصة وعودة الشركة مجددًا إلى قطاع الأعمال العام تحت مظلة الشركة القابضة للسياحة والفنادق.

إلا أن عودة الشركة جاءت محملة بتركة ثقيلة من الديون المتراكمة والتزامات التأمينات الاجتماعية والضرائب التي ترجع لسنوات ما قبل العودة.

وتأتي الأزمة الحالية لتؤكد أهمية إيجاد حلول هيكلية مستدامة لفض التشابكات المالية بين وزارات قطاع الأعمال العام والتضامن والمالية، بدلًا من اللجوء إلى إجراءات عقابية تؤثر مباشرة على الاستقرار الاجتماعي والمعيشي للعمال وأسرهم، وتعيق خطط الدولة الطموحة لإعادة إحياء وتطوير الصروح التجارية الوطنية.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة