يوسف بطرس غالي: الغربة كانت كالصحراء والعودة لمصر أعادت لي الإحساس بالبيت والناس

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
يوسف بطرس غالي: الغربة كانت كالصحراء والعودة لمصر أعادت لي الإحساس بالبيت والناس, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 06:31 مساءً

أكد  الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، أن سنوات إقامته خارج مصر بعد أحداث يناير 2011، ورغم ما وفرته له من حياة مستقرة في العاصمة البريطانية لندن، لم تستطع أن تمنحه الشعور الحقيقي بالانتماء الذي وجده فور عودته إلى وطنه.

وخلال لقائه في بودكاست "موعد مع لميس" مع الإعلامية لميس الحديدي، وصف يوسف بطرس غالي إحساسه بالعودة إلى مصر بتشبيه معبر، قائلًا إن الأمر يشبه شخصًا كان يعيش في صحراء ثم عاد ليجد مدينة تنبض بالحياة، مضيفًا أن رؤية البيت والناس والأجواء المألوفة أعادت إليه شعورًا افتقده طوال سنوات الغربة.

لندن متقدمة... لكنها ليست الوطن

وأوضح  بطرس غالي أن العاصمة البريطانية تتمتع بكل مقومات الحياة الحديثة، مشيدًا بتطورها في مجالات المواصلات والاتصالات وجودة الخدمات، كما أثنى على طبيعة المجتمع البريطاني، واصفًا الإنجليز بأنهم "ظرفاء وطيبون ومؤدبون".

وأشار إلى أنه لم يكن بحاجة حتى لامتلاك سيارة في لندن، نظرًا لتوافر وسائل النقل وسيارات الأجرة بشكل دائم، إلا أن كل هذه المزايا لم تعوضه عن شعوره بالانتماء، مؤكدًا أن بريطانيا، رغم تقدمها، لم تكن يومًا بديلًا عن مصر.

الحنين إلى الناس قبل الأماكن

ولفت وزير المالية الأسبق إلى أن أكثر ما افتقده خلال سنوات إقامته بالخارج لم يكن الخدمات أو نمط الحياة، وإنما العلاقات الإنسانية ودفء المجتمع المصري، مؤكدًا أن اشتياقه كان موجهًا إلى "ناس مصر" أكثر من أي شيء آخر.

وأضاف أن منزله في لندن كان يطل على حديقة هايد بارك الشهيرة، وهو موقع يتميز بجمال كبير، إلا أن هذا المشهد لم ينجح في تعويض إحساسه بالبعد عن الأهل والوطن.

يوسف بطرس غالي: أتحدث خمس لغات وفقدت إحداها

وخلال الحوار، كشف يوسف بطرس غالي أنه يتحدث حاليًا خمس لغات، بعدما كان يجيد ست لغات في السابق، موضحًا أنه فقد إتقان اللغة البرتغالية بسبب عدم استخدامها لفترة طويلة، مؤكدًا أن غياب الممارسة كان السبب الرئيسي في نسيانها.

رسالة يوسف بطرس غالي عن قيمة الانتماء

واختتم بطرس غالي حديثه بالتأكيد على أن الغربة، مهما وفرت من رفاهية أو تقدم، لا يمكن أن تعوض الإنسان عن وطنه وأهله، مشيرًا إلى أن شعوره بعد العودة إلى مصر كان مزيجًا من الراحة والطمأنينة واستعادة الإحساس الحقيقي بالانتماء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق