نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير استراتيجي يحلل أبعاد التهديد الإيراني بمنع مرور النفط وسيناريوهات الرد الأمريكي, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 10:52 مساءً
الأحد 19/يوليو/2026 - 10:27 م 7/19/2026 10:27:18 PM
18 حجم الخط
قال اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية والخبير الاستراتيجى إن التصريحات المنسوبة إلى الحرس الثوري، ومنها عبارة "لن تمر قطرة نفط دون تصريح منا" واعتراض سفن في مضيق هرمز تمثل تصعيدا واضحا في استخدام المضيق كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها وتأتي هذه الخطوات بالتزامن مع استمرار الضربات الأمريكية واتساع دائرة المواجهة.
أمن الملاحة في مضيق هرمز لن يكون منفصلا عن إيران
وأكد فى تصريح لفيتو إن قراءة للمشهد تكشف أن الرسالة الإيرانية وهى التأكيد أن أمن الملاحة في مضيق هرمز لن يكون منفصلا عن أمن إيران ورفع تكلفة أي عمل عسكري أمريكي أو إسرائيلي مع الضغط على الأسواق العالمية عبر التهديد بإمدادات الطاقة، أما الرد الأمريكي المتوقع هو تكثيف الضربات على القدرات البحرية والصاروخية للحرس الثوري ومرافقة عسكرية أكبر لناقلات النفط مع استمرار الضغط لمنع إيران من فرض سيطرة فعلية على المضيق.
وواصل حديثه قائلا: أما السيناريوهات المتوقعة خلال الفترة القادمة:فهى ثلاث والسيناريو الأكثر ترجيحا (حوالي 60%)استمرار الاشتباكات المحدودة،واعتراض سفن وهجمات متبادلة دون الوصول إلى حرب شاملة،وبقاء مضيق هرمز تحت توتر دائم مع ارتفاع أسعار النفط والتأمين البحري. أما السيناريو الثانى وهو سيناريو التصعيد الكبير (حوالي 30%) فيتمثل فى استهداف ناقلات نفط أو قواعد أمريكية إضافية.ورد أمريكي واسع على منشآت الحرس الثوري،واتساع رقعة الصراع لتشمل دولًا خليجية بصورة أكبر.
إيران تحاول فرض معادلة جديدة
وأضاف: أما السيناريو الأخير فهو سيناريو التهدئة (حوالي 10%) ويتمثل فى تدخل وساطات إقليمية ودولية وتفاهمات مؤقتة بشأن الملاحة واستئناف اتصالات سياسية غير مباشرة.
وتابع: إيران تحاول فرض معادلة جديدة: إذا استمر الضغط العسكري عليها، فلن تكون تجارة الطاقة العالمية بمنأى عن الأزمة. في المقابل، الولايات المتحدة تعتبر حرية الملاحة في مضيق هرمز خطًا استراتيجيًا لا يمكن السماح لإيران بالتحكم فيه لذلك أتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاحتكاكات العسكرية والبحرية والضربات المحدودة مع استمرار حرص الطرفين - حتى الآن - على تجنب حرب إقليمية شاملة رغم أن خطر الخطأ في الحسابات يظل مرتفعًا للغاية.


















0 تعليق