عاجل
السيسي: البنية الأساسية المتطورة في مصر تهيئ المناخ لاستيعاب مختلف الاستثمارات- فيديوشعبة الذهب: ارتفاع أسعار الذهب ٠.٣٣٪ خلال أسبوع بدعم من تعافى الأونصةأبرزها المحطات النووية والطاقة.. السيسي: الجولة الآسيوية شهدت مباحثات في عدد من القطاعات الحيوية- فيديونجم الزمالك السابق: التحكيم أثر على نتيجة مباراة القمةالسيسي: المسار السياسي الذي ننتهجه يُشجع الدول على تنمية وتطوير علاقتها مع مصر- فيديو"اقتصادية الشيوخ": التوسع في الصناعة يعزز الصادرات ويوفر موارد دولارية مستدامةالسيسي: الشعب المصري له تاريخ ومكانة كبيرة وهو بطل المعركة مش المسؤولين المصريينالثقافة تفتح باب التقديم للدورة الـ31 من سيمبوزيوم أسوان الدولي لفن النحت
الإضافة إلى المصادر المفضلة

زي النهاردة، تعداد ميانمار يكشف مفاجأة في أعداد المسلمين بسبب التهجير والعنف

منذ 2 شهر

في مثل هذا اليوم من عام 2016، أفرجت حكومة ميانمارعن البيانات المؤجلة للتعداد السكاني الخاص بالدين والعرق بعد تأخير دام عامين كاملين، ليكشف النقاب رسميًا عن تحولات ديموغرافية حادة في البنية السكانية للبلاد، حيث أظهرت الأرقام المعلنة تراجعًا ملحوظًا في نسبة المسلمين، لتسجل الأوراق الرسمية ما حذرت منه التقارير الدولية لسنوات؛ وهو أن موجات العنف الممنهج والاضطهاد والتشريد القسري تركت أثرًا عميقًا ومباشرًا على الوجود الإسلامي في البلاد. 

أزمة المسلمين في بورما 

وتعود جذور الأزمة إلى عام 2014 عندما أجري التعداد السكاني الشامل بدعم من الأمم المتحدة لأول مرة منذ ثلاثة عقود، غير أن السلطات البورمية امتنعت وقتها عن نشر المعطيات الخاصة بالتركيب الديني والإثني. واستجابت الحكومة لحملات الضغط والاحتجاجات القومية، لكنها في الوقت نفسه منعت أبناء أراكان من تسجيل هويتهم الوطنية، واشتراط تسجيلهم كبنغاليين باعتبارهم غرباء أو مهاجرين لتجريدهم من الحقوق السياسية والمواطنة، مما دفع الملايين لرفض المشاركة أو الخروج من حسابات الإحصاء.

أزمة إقليم أراكان  

ويتكون إقليم أراكان تاريخيًا من مجموعتين رئيسيتين، الروهينجا "المسلمون" وهم أبا عن جد من سكان أراكان المسلمين، يمتد وجودهم التاريخي بالمنطقة لعدة قرون منذ عهد مملكة أراكان المستقلة قدامًا، ويتحدثون لغة قريبة من اللهجة البنغالية بحكم المجاورة الجغرافية، والراخين  "البوذيون"، وهم الأغلبية العددية والسياسية المدعومة من السلطة المركزية في ميانمار. 

وجاء الإعلان عن البيانات في 2016 ليؤكد أن انخفاض الأعداد لم يكن مجرد تصحيح رقمي، بل نتيجة تراكمية لسنوات من التهجير القسري والفرار الجماعي نحو الحدود البنجلاديشية ودول الجوار. واعترفت الأرقام الحكومية بوجود مئات الآلاف غير المحسوبين في ولاية أراكان بسبب الظروف الأمنية، وهو ما عدّته المنظمات الحقوقية محاولة لشرعنة محو الهوية وتقليل النسبة الفعلية للمسلمين لصالح الأغلبية البوذية، وتجريدهم من حقوقهم التاريخية والأهلية.

وشكل هذا التعداد محطة فارقة لكشف تداعيات الموجة الأعتى من عمليات التطهير العرقي التي اندلعت في عام 2017، وأدت إلى تهجير أكثر من ثلاثة أرباع مليون شخص من الروهينجا، ليظل إفراج 2016 عن بيانات الدين والعرق وثيقة تاريخية وشاهدًا رسميًا على أزمات التهجير القسري وتغيير الخريطة الديموغرافية لأقليات جنوب شرق آسيا.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة