القايمة رجعت ناقصة والدهب ضاع بين شهود الزور، حكاية شيماء من محكمة الأسرة

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
القايمة رجعت ناقصة والدهب ضاع بين شهود الزور، حكاية شيماء من محكمة الأسرة, اليوم الأحد 26 يوليو 2026 10:41 مساءً

كنت داخلة المحكمة ورجلي مش شايلاني... عمري ما تخيلت إني في يوم هقف قدام قاضي عشان أطالب بحقي من الشخص اللي كنت فاكرة إنه سندي."

خلافات زوجية لم تتوقف 

من هنا بدأت شيماء  تروي حكايتها، رحلة طويلة من الخلافات الزوجية لم تتوقف عند أبواب المحكمة، بل امتدت حتى بعد صدور الأحكام. رحلة تقول إنها دفعت خلالها ثمنًا نفسيًا وماديًا كبيرًا، قبل أن تتمكن من استعادة جزء من حقوقها.

تقول شيماء إن الخلافات مع زوجها بدأت منذ سنوات، بعدما اعتاد - على حد وصفها - الحصول على أموال منها باستمرار تحت حجج مختلفة، بينما كان في الوقت نفسه يلغي شخصيتها ويمنعها من اتخاذ أي قرار يخص حياتها.

حماتي كلمة السر 

واضافت أن حماتها كانت دائمًا تدعم زوجها في كل خلاف، وهو ما زاد من تعقيد الأمور وجعل استمرار الحياة بينهما شبه مستحيل، لتنتهي العلاقة داخل ساحات القضاء.

ورفعت شيماء دعوى للمطالبة بقائمة المنقولات، وبالفعل حصلت على حكم واستلمت المنقولات، لكنها فوجئت - بحسب روايتها - بأن كثيرًا من محتويات القائمة تم استبدالها بأخرى أقل قيمة، مع وجود نواقص عديدة.

أما الذهب، فتؤكد أنها لم تتمكن من استرداده، بعدما استعان زوجها - بحسب قولها - بشهود شهدوا أمام المحكمة بأنه سلمه لها، وهو ما تنفيه تمامًا.

ولم تتوقف المعركة عند هذا الحد، إذ حصلت أيضًا على حكم قضائي بتمكينها من شقة الزوجية، لكنها تقول إن تنفيذ الحكم لم يكن نهاية الأزمة.

محاولات مستمره للتضييق عليها 

وتروي أنها بعد دخولها الشقة فوجئت بمحاولات مستمرة للتضييق عليها، من بينها قطع المياه والكهرباء عنها، والاستيلاء على مفتاح الشقة وغلقها، في محاولة - بحسب روايتها - لإجبارها على تركها رغم الحكم القضائي الصادر لصالحها.

ورغم الأحكام التي حصلت عليها، تؤكد شيماء لفيتو  أن قصتها لم تنتهِ بعد، وأنها ما زالت تخوض معركة للحفاظ على حقوقها كاملة، مؤمنة بأن اللجوء إلى القانون كان الطريق الوحيد أمامها، مهما كانت خطواته ثقيلة، ومهما طال انتظار العدالة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق