عاجل
ضمن مبادرة الألف يوم الذهبية.. الصحة توضح مخاطر القيصرية وفوائد الولادة الطبيعيةبطل بالصاعقة المصرية يستعيد تفاصيل معركة أبو عطوة في بيت السحيميالباحث عن بقعة الضوء.. معرض تشكيلي لمحمد عبدالسلام بالأوبراالاثنين.. "موزاييك أكتوبر نايت" يجمع الموسيقى العربية واللاتينية بقصر الأمير طازهاني جنينة: استقرار المنطقة قد يضيف لمصر عوائد تصل إلى 15 مليار دولار20 صورة لنجوم الفن في حفل زفاف ابنة المخرجة شيرين عادلطقس السبت.. أمطار رعدية وسيول محتملة وشبورة وتحذير من البرقالقنوات الناقلة لمباراة برشلونة ضد خيتافي في الدوري الإسباني
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مأساة "انستا باي"، حين تحول جشع الابن إلى خنجر في ظهر الأب

منذ 2 شهر

لم تكن الكاميرات أو شهود العيان هم من كشفوا تفاصيل الجريمة، بل كانت "غرفة التحقيق" في نيابة التبين و15 مايو (القضية رقم 4160 لسنة 2026)، حيث جلس الشاب "مصطفى محمد"، المقيم بمنطقة منشأة ناصر، ليروي بدم بارد كيف تحول إلى قاتل لأبيه.. أبٍ لم يكن سوى ضحية لثقة عمياء وعالم رقمي بلا رحمة.

البداية.. مليون و150 ألف جنيه في مهب الريح

تعود تفاصيل الكارثة إلى ميراث حياة كاملة؛ فقد باع الأب منزلًا بمنطقة السلام نظير مبلغ مليون و150 ألف جنيه، وقرر إيداع الأموال في البنك تمهيدًا لشراء منزل جديد بمسقط رأسه في محافظة سوهاج، ليعود إلى أرض الصعيد التي طالما حنّ إليها.

ولكن في عالم تتسارع فيه التكنولوجيا، وجد الابن "مصطفى" طريقًا شيطانيًا للاستيلاء على حلم أبيه؛ فأنشأ حسابًا على تطبيق "انستا باي" باسم والده دون علمه، وعلى مدار عام 2025، راح يسحب الأموال خلسة حتى فرّغ الحساب من 900 ألف جنيه وأنفقها بالكامل، تاركًا الأب بلا حصاد لشقاء عمره.

الاعترافات الصادمة: "خدعة الاستدراج وطعنة الغدر"

حين اكتشف الأب السرقة، لم يترك بابًا إلا وطرقه، مطالبًا ابنه برد الأمانة. ومع إلحاح الأب المستمر، لم يجد الابن العاق طريقًا للهروب من فضيحته سوى طريق الموت.

يروي "مصطفى" تفاصيل جريمته البشعة في اعترافات ترتجف لها الأبدان قائلًا إنه في 13 يوليو الماضي، استأجر شقة هادئة وبعيدة في مدينة 15 مايو، وقضى أسبوعين يخطط لجريمته، قبل أن ينجح في استدراج والده بحيلة شيطانية: "أنا استرديت الفلوس ومخبّيها في شقة جديدة، وخايف أجيبها لوحدي، تعالى معايا عشان تاخدها".

انطلت المكيدة على الأب الطيب الذي رافق ابنه دون أن يدري أنه يساق إلى قبره بأقدامه. وما إن دخلا الشقة وسأل الأب عن مكان المال، حتى استل الابن سكينًا خبأها مسبقًا خلف ظهره، ووجه طعنة غادرة استقرت في ظهر أبيه. وحين استدار الأب مذهولًا في وجه ابنه ليرى من يعتدي عليه، سدد له الابن طعنة أخرى قاتلة في الصدر.

الفصل الأخير.. الهروب وقناع "الابن البار"

لم يكتفِ الابن بإزهاق روح أبيه، بل جرد جثمانه من كافة متعلقاته الشخصية لكي يطمس هويته حال اكتشافه، ولاذ بالفرار تاركًا أباه يلفظ أنفاسه الأخيرة وحيدًا على أرض الشقة المظلمة.

ولم يتوقف درويش الجريمة عند هذا الحد؛ بل تجرأ بعد مرور يومين ليذهب بنفسه إلى قسم الشرطة مُبلغًا عن "تغيب والده"، محاولًا لعب دور الابن المكلوم، إلا أن خيوط القضية التفت حوله سريعًا، وسقط القناع ليفضح جريمته النكراء أمام جهات التحقيق.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة