نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأطعمة المخمرة، هل تحسن صحة الأمعاء وتخفف أعراض القولون العصبي؟, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 04:56 صباحاً
تزايد الاهتمام في السنوات الأخيرة بالأطعمة المخمرة باعتبارها من الخيارات الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي.
وتشير دراسات إلى أن إدراج هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي متوازن يساعد في تحسين توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، مما ينعكس على تخفيف أعراض مثل الانتفاخ والإمساك واضطرابات الهضم.
الأطعمة المخمرة تحتوي على البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة نافعة تساهم في تعزيز تنوع ميكروبيوم الأمعاء
ويؤكد متخصصون أن الأطعمة المخمرة تحتوي على البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة نافعة تساهم في تعزيز تنوع ميكروبيوم الأمعاء، إلى جانب إنتاج مركبات حيوية مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة والببتيدات النشطة بيولوجيًا، والتي قد تساعد في تنظيم الالتهابات ودعم الحاجز الطبيعي للأمعاء بحسب Verywell health.
ومن أبرز هذه الأطعمة الزبادي، الذي يعد من أشهر المصادر الطبيعية للبروبيوتيك، حيث تشير الأبحاث إلى أنه يساهم في تخفيف أعراض القولون العصبي، بما في ذلك الانتفاخ والإسهال والإمساك، فضلًا عن تحسين عملية الهضم.
كما أن اللبن الرائب، وهو مشروب ألبان مخمر، من الأغذية الغنية بالبروبيوتيك والبريبيوتيك، وأظهرت بعض الدراسات تحسنًا في أعراض الجهاز الهضمي لدى الأشخاص الذين تناولوه بانتظام لمدة ثمانية أسابيع، إضافة إلى احتوائه على نسبة أقل من اللاكتوز مقارنة بمنتجات الألبان الأخرى، ما يجعله مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.
خل التفاح الطبيعي غير المبستر
ويبرز أيضًا خل التفاح الطبيعي غير المبستر، والذي ينتج عن تخمير عصير التفاح، إذ قد يساهم في دعم البيئة البكتيرية النافعة داخل الأمعاء.
وينصح الأطباء بالتأكد من اختيار الأنواع غير المبسترة، لأن البسترة قد تقلل من البكتيريا المفيدة الناتجة عن عملية التخمير.
و فول الصويا المخمر، مصدرًا جيدًا للبروبيوتيك، وقد يسهم في تحسين الهضم، ودعم الجهاز المناعي، والمساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم، إلى جانب دوره المحتمل في تقليل خطر الإصابة بالحساسية.
كما تعتبر المخللات المخمرة طبيعيًا خيارًا مفيدًا لصحة الأمعاء، إذ تحتوي على بكتيريا نافعة مثل اللاكتوباسيلس، التي تساعد في تحسين الهضم وتعزيز المناعة، مع توفير فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة قد تدعم الوقاية من بعض الأمراض المزمنة.
ويفضل التمييز بين المخللات المخمرة طبيعيًا والمخللات المحضرة بالخل فقط، لأن الأخيرة لا تحتوي على البروبيوتيك.
وفي سياق متصل، لفتت دراسات حديثة الانتباه إلى الجيلاتين، لاحتوائه على الحمض الأميني "الجليسين"، الذي قد يساهم في دعم بطانة الأمعاء وتنظيم الالتهابات.
الا أن الباحثين يؤكدون أن الأدلة العلمية ما تزال محدودة، وأن معظم الدراسات أُجريت في مراحل مبكرة، لذلك لا يمكن اعتباره علاجًا مثبتًا لصحة الأمعاء، كما أن جيلاتين تانات المستخدم في بعض المستحضرات الدوائية يختلف عن الجيلاتين الغذائي، ولا ينبغي الخلط بينهما.
ويشدد الأطباء على أن الأطعمة المخمرة تكون جزءًا من نظام غذائي صحي، لكنها ليست بديلًا عن العلاج الطبي، خاصة لدى مرضى اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة، مع أهمية استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي، خصوصًا لمن يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في المناعة.

















0 تعليق