بعد زلزال أغسطس 2026، أخطر الزلازل التي ضربت مصر

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد زلزال أغسطس 2026، أخطر الزلازل التي ضربت مصر, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 05:03 صباحاً

سجلت الشبكة القومية للزلازل اليوم الإثنين هزة أرضية في تمام الساعة 3 صباحا على بعد 38 كم من السويس بقوة 5.2 ريختر وبعمق 10 كم وفي دائرة عرض 30.30 شمال وخط طول 32.61 شرقا.


ويعد زلزال اليوم من أقوى الزلازل التي شهدتها مصر رغم عدم وقوع خسائر.

وتضمن الدليل الاسترشادي الذي أصدره المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزياقية، الأماكن التي تتأثر في مصر بالزلازل وأخطرهم منطقة شرق البحر المتوسط، والتي تؤثر على "مدن الساحل الشمالي، رشيد، الإسكندرية، دمياط" ويصل إلى أجزاء من الدلتا ونهر النيل.

وشهدت المنطقة زلزال ١٩٥٥ بقوة 6.8 ريختر وشعر به سكان مصر وأحدث دمارا محدودا في مدن الإسكندرية والبحيرة والدلتا وأدى إلى مقتل ٢٢ شخصا.


وأما بخصوص منطقة أخدود البحر الأحمر وخليجي العقبة والسويس فيصل النشاط الزلزالي فيها إلى المتوسط وفوق المتوسط ويتسم بتكرارية عالية.


وتؤثر الزلازل في هذه المنطقة على محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء ومحافظات القناة والقاهرة والدلتا وشهدت في عام ١٩٩٥ زلزال بقوة ٧.٢ ريختر بخليج العقبة  وتأثر الأردن وفلسطين ومصر والسعودية وتسبب في تدمير جزئي في بعض أرصفة ميناء نوبيع وأحد الفنادق وأحدث شروخا في بعض المباني والطرق وفى المناطق الجبلية المحيطة


ووفقا للدليل فإن منطقة دهشور التي تقع على بعد ٣٥ كم  جنوب غرب القاهرة وتشمل بحيرة قارون والفيوم  فإنها تشهد نشاط زلزالي متوسط، وشهدت في عام ١٩٩٢ زلزال بقوة ٥.٨ ريختر شعر به سكان مصر بالكامل خلف ٣٧٠ قتيلا وأكثر من ٣ آلاف مصاب.

مكمن أبو زعبل بالخانكة

كذا منطقة مكمن أبو زعبل بالخانكة يحدث نشاط زلزالى متوسط ودون متوسط وتقع على بعد ٣٥ كم من شمال شرق القاهرة وشهدت زلزال ١٩٩٩ بقوة ٤.٨ ريختر، شعر به سكان القاهرة لم يحدث خسائر.


أما مكامن الزلازل بجنوب مصر، فهى الأقل نسبيا عن الشمال وتتأثر بها مجموعة من البؤر الزلازلية امتداد وادى النيل جنوبا وشهدت هذه المنطقة زلزال عام ١٩٨١ بمنطقة كلابشة بقوة ٥.٦ ريختر  شعر به سكان أسوان حتى أسيوط، ونتج عنه شقوق كبيرة في صخور الضفة الغربية لبحيرة ناصر وانزلاقات أرضية في صخور الضفة الشرقية  للبحيرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق