نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رصاصة تعيد فتح دفتر الثأر، قصة مقتل شخص في المنيا بعد خصومة بدأت قبل سنوات, اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 12:27 مساءً
كان الهدوء يخيم على المنطقة بالقرب من قرية الشرفا بمركز المنيا، قبل أن يشق سكون المكان دوي طلقات نارية متفرقة، دقائق قليلة كانت كفيلة بتحويل المشهد إلى واقعة قتل، بعدما سقط أحد الأشخاص غارقًا في إصاباته، لتنتهي حياته على خلفية خصومة ثأرية قديمة بين عائلتين.
البداية جاءت ببلاغ تلقته الأجهزة الأمنية من الأهالي، يفيد بسماع أصوات إطلاق أعيرة نارية بالقرب من القرية، تحركت القوات إلى مكان الواقعة، لتجد أن الأمر لم يكن مجرد إطلاق نار عابر، بعدما تبين سقوط ع. ر. ج مصابًا بطلقات نارية متفرقة.
حاولت الأجهزة المعنية التعامل مع الموقف، لكن الإصابات كانت بالغة، ليلقى المجني عليه مصرعه، ويتم نقل جثمانه إلى مشرحة مستشفى الصدر، فيما بدأت الأجهزة الأمنية في جمع المعلومات وسماع أقوال الشهود لكشف ملابسات ما حدث.
ومع بدء التحريات، لم تتوقف خيوط الواقعة عند لحظة إطلاق النار، وإنما قادت إلى خلافات سابقة بين عائلتين، تحولت مع الوقت إلى خصومة ثأرية.
البداية من نزاع على حراسة قطعة أرض
وفقًا للتحريات الأولية، تعود جذور الخلاف إلى عام 2005، عندما نشب نزاع بين العائلتين بسبب حراسة قطعة أرض بمنطقة بحري الكمين في المنيا الجديدة.
لم ينته الخلاف عند حد المشادات، إذ تطورت الأحداث في وقت سابق إلى سقوط شخصين قتيلين، لتدخل القضية بعدها مسارًا قانونيًا، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عدد من المتهمين، الذين جرى حبسهم على ذمة التحقيقات.
لكن ملف الخصومة ظل حاضرًا، إلى أن جاء إطلاق النار الأخير ليعيد القضية إلى الواجهة من جديد.
التحقيقات تبحث عن المتهمين
في الساعات التالية للواقعة، كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف تفاصيل الجريمة وتحديد هوية المتهمين والوقوف على ظروف وملابسات إطلاق النار.
وفي الوقت نفسه، تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت أعمالها، للوقوف على أسباب وملابسات مقتل المجني عليه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وهكذا، لم تكن الطلقات التي دوّت بالقرب من قرية الشرفا مجرد واقعة إطلاق نار، وإنما حلقة جديدة في خصومة قديمة، أعادت إلى المشهد ملفًا ظلت تداعياته قائمة منذ الخلاف الذي بدأ بسبب حراسة قطعة أرض.
















0 تعليق