نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحاخام الصهيوني المتطرف يهودا جليك يقود عشرات المستوطنين لاقتحام الأقصى (فيديو وصور), اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 11:25 صباحاً
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة بقيادة الحاخام الصهيوني المتطرف يهودا جليك، المسجد الأقصى، اليوم الخميس، وأدوا طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت محافظة القدس، في بيان نشرته عبر صفحتها على "فيسبوك"، إن المستوطنين اقتحموا المسجد بقيادة جليك، الحاخام والعضو السابق في الكنيست عن حزب الليكود، والذي يعد من أبرز قادة جماعة "جبل الهيكل" المزعوم والداعية إلى تكريس الوجود الصهيوني في المسجد الأقصى.
ويعرف جليك، المولود في الولايات المتحدة، بمواقفه المتطرفة ودعواته المتكررة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى والسماح لليهود بأداء الصلاة داخل باحاته. وكان قد وصف "جبل الهيكل" بأنه "مصدر حياته ومصدر رزقه".
ويأتي الاقتحام في ظل تصعيد إسرائيلي لافت داخل المسجد الأقصى والقدس المحتلة، إذ كشفت بيانات محافظة القدس ومنصة معراج المقدسية ومركز معلومات وادي حلوة أن يوليو 2026 شهد ارتفاعا قياسيا في وتيرة اقتحامات المستوطنين، بالتزامن مع تشديد القيود على دخول المصلين المسلمين، وتصاعد الاعتقالات وعمليات الهدم والاستيطان.
المسجد الأقصى في صدارة التصعيد الإسرائيلي
وأظهرت البيانات أن المسجد الأقصى كان محور الانتهاكات الإسرائيلية خلال يوليو الماضي، بعدما اقتحمه ما بين 9670 و9848 مستوطنا، إضافة إلى أكثر من 4500 شخص دخلوا بزعم السياحة، فيما توزعت الاقتحامات على مدار 22 يوما.
وتشير حصيلة شهر يوليو، وفق المؤسسات المقدسية، إلى أن المسجد الأقصى بات في صدارة التصعيد الإسرائيلي، بالتوازي مع استمرار سياسات القتل والاعتقال والهدم والاستيطان، في إطار مساعٍ لفرض واقع جديد في القدس يمس هوية المدينة وطابعها التاريخي والديني، ويعزز السيطرة الإسرائيلية على الأقصى ومحيطه.
كيف تحول المسجد الأقصى إلى بؤرة التصعيد الإسرائيلي؟
وتزامنت الاقتحامات مع ممارسات استفزازية شملت أداء طقوس تلمودية علنية، بينها السجود والانبطاح والغناء والرقص، إلى جانب إدخال كتب وملابس وأدوات دينية يهودية إلى باحات المسجد، في مشاهد اعتبرتها المؤسسات المقدسية تصعيدا غير مسبوق في استهداف الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى.
وسجل يوم 23 يوليو 2026 أعلى وتيرة لاقتحامات المسجد منذ احتلال القدس عام 1967، مع دخول أكثر من 4822 مستوطنًا إلى باحاته، بينهم وزراء وأعضاء في الكنيست وحاخامات وقيادات في جماعات "الهيكل"، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".
لماذا استهدفت إجراءات الاحتلال المصلين وقيادات القدس الدينية؟
وامتدت الإجراءات الإسرائيلية إلى استهداف الشخصيات الدينية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين عقب أدائه صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، قبل الإفراج عنه وإبعاده عن المسجد لمدة أسبوع، كما أصدرت عشرات قرارات الإبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة، إلى جانب قرارات الاعتقال الإداري والحبس المنزلي.
وفي موازاة التصعيد داخل المسجد، شهدت القدس المحتلة سلسلة واسعة من الانتهاكات الميدانية، حيث وثق مركز معلومات وادي حلوة نحو 200 حالة اعتقال، إضافة إلى تنفيذ قرابة 200 عملية اقتحام ومداهمة في أحياء وبلدات المدينة.
كما أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية خلال يوليو عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم فتى يبلغ من العمر 16 عاما، إلى جانب إصابة 23 فلسطينيا بالرصاص والاختناق والاعتداء بالضرب، فضلا عن هجمات نفذها مستوطنون في عدد من أحياء القدس.
كيف يتزامن استهداف الأقصى مع تصاعد الهدم والاستيطان؟
وفي ملف الهدم والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال ما بين 29 عملية هدم وتجريف، بينها 14 عملية هدم ذاتي، طالت منازل ومحال تجارية ومنشآت زراعية في سلوان وجبل المكبر وبيت حنينا وصور باهر والرام ورافات، كما استولى مستوطنون على عقارات وأراضي فلسطينية في البلدة القديمة وسلوان، بالتزامن مع قرارات استيلاء على أراضٍ في حي البستان وجبل المكبر.
ودفعت سلطات الاحتلال خلال الشهر بتسعة مشاريع وإجراءات استيطانية، شملت بناء مئات الوحدات الاستيطانية في "معاليه أدوميم" ومنطقة أم ليسون، وإقامة بؤر استيطانية جديدة قرب الخان الأحمر وجبع والنبي موسى، فيما سجلت التقارير 43 اعتداء نفذه مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.


















0 تعليق