عاجل
السيسي: مسئولية أمن البحر الأحمر وحوكمة شئونه تقع حصريًا على عاتق الدول المشاطئة لهالزراعة: تجهيز 61 منفذًا لبيع السلع الغذائية واللحوم والدواجن بتخفيضات 20% (خاص)قرار جديد في السعودية يهم المقيمين بشأن استقدام أفراد الأسرة للعمل.. الفئات والشروط كاملة«البورصة»: حجم السوق 400 ألف عملية يوميًا.. ومعدل النمو 200 مليون دولارلمواجهة النحر والغمر.. تفاصيل حماية 5 مناطق بسواحل الدلتاتصاعد مظاهرات «طلاب الثانوية» فى فرنسا لتحسين «أوضاع المدارس»«الدفاع الروسية» تستهدف منشآت لإنتاج صواريخ ومسيرات فى كييفجدل بعد تفوق الذكاء الاصطناعى على علماء رياضيات فى حل مسائل مستعصية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كم عدد زوجات الرجل في الجنة ومع من تكون الزوجة؟

منذ شهر

كم عدد زوجات الرجل في الجنة ومع من تكون الزوجة، مسألة عدد زوجات المؤمن في الجنّة من المسائل التي تشغل الكثيرين خاصة الزوجات، خاصة مع تعدد زوجات المؤمن في الدنيا، وقد ناقش أهل العلم  مسألة عدد زوجات المؤمن في الجنّة، واختلفوا فيها، وخلال السطور التالية نستعرض معكم كم عدد زوجات الرجل في الجنة ومع من تكون الزوجة 

عدد زوجات الرجل في الجنة ومع من تكون الزوجة
عدد زوجات الرجل في الجنة ومع من تكون الزوجة

عدد زوجات الرجل في الجنة

ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ للمؤمن في الجنّة زوجتين، فجاء في الحديث الشريف عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ)، وقد جاءت ألفاظ هذا الحديث تتحدّث عن زوجتين من الحُور العين.

كما جاءت ألفاظ أخرى للحديث تتحدّث عن زوجتين دون تحديد إن كانا من الحُور العين أم من نساء الجنّة، وأمّا الزيادة على هذا العدد سواءً أكانت عن طريق الزواج أم عن طريق التسرّي، فقد ورد فيها أحاديث صحيحة ولكنّها غير صريحة في الدلالة على هذه الزيادة.

وردت أحاديث أخرى صريحة في الدلالة على هذا العدد ولكنّها غير صريحة، منها قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (إنّ للعبد المؤمن في الجنّة لخيمة من لؤلؤ مجوفة طولها ستون ميلًا، للعبد المؤمن فيها أهلون، فيطوف عليهم لا يرى بعضهم بعضًا)، فهذا الحديث كما رأى ابن القيّم يدلّ على أنّ للمؤمن في الجنّة أكثر من زوجة.

وقد انقسمت أقوال العلماء في ذلك إلى ما يأتي: القول الأول: إنّ للمسلم في الجنّة زوجتين من نساء الدنيا، وله من الحُور العين ما لا يعدّ وذلك بحسب عمله، وممّن ذهب إلى هذا القول ابن تيمية وابن كثير.

ورأى ابن حجر العسقلانيّ أن أقلّ ما يكون للمؤمن في الجنّة من الزوجات اثنتين من نساء الدنيا. القول الثاني: إنّ للمؤمن في الجنّة زوجتين من نساء الدنيا، وسبعين زوجة من الحُور العين. القول الثالث: إنّ للمؤمن زوجتين من الحُور العين، وهذا أقلّ عدد.

ويُمكن أن يزيد عدد الزوجات بحسب حال المؤمن، وقد رأى ابن رجب أنّ للمؤمن زوجتين من الحُور العين، وأمّا الزيادة على هذا العدد فتكون بحسب عمل المؤمن ودرجته في الجنّة.

وورد أن الراجح من أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام وأقوال العلماء أنّ عدد زوجات المؤمن في الجنة لم يتحدد على التعيين على الرغم من أن الأحاديث النبوية تتحدث عن عدد الزوجات من الحور العين، أو الزوجات بشكل عام؛ لأنّ العلماء اختلفوا في معاني بعض الكلمات، فقيل في معنى له زوجتان أنه لا يقصد منها تحديد العدد والتثنية، كما يقال عينان وجنتان.

عدد زوجات الرجل في الجنة ومع من تكون الزوجة
عدد زوجات الرجل في الجنة ومع من تكون الزوجة

المرأة في الجنة 

ورد أنه إذا تزوجت المرأة أكثر من رجل في الدنيا فإنها تكون لمن ماتت عنده في الدنيا، فقد خَطَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهِيَ لِآخِرِ أَزْوَاجِهَا» وَمَا كُنْتُ لِأَخْتَارَكَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ) المعجم الأوسط (3/ 275).(ضعيف).

ورد أنه قال حُذَيْفَةُ بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ لِامْرَأَتِهِ " إنْ أَرَدْتِ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ فَلَا تَزَوَّجِي بَعْدِي فَإِنَّ الْمَرْأَةَ لِآخِرِ أَزْوَاجِهَا، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَوَّجْنَ بَعْدَهُ ". شرح مشكل الآثار (2/ 121).

وقال بعض الفقهاء أن تكون زوجة لأحسنهم خلقا، أو أن الله يخيرها، وهما ضعيفان، والرأي الراجح من قول جمهور الفقهاء هو أن تكون لآخرهم زوجة.

ورد أن الله تعالى بكرمه يبدل أخلاق الزوجات يوم القيامة إلى أخلاق حسنة وصفات طيبة حتى تقر عين زوجها بها في الجنة، والذي يقدر على أن يبدل الأرض والسماوات ليس ببعيد عنه أن يبدل أخلاقهن وصفاتهن، وعليه: فإن الزوجة في الدنيا تكون مع زوجها الذي توفيت عنده في الجنة على هيئة غير التي كانت عليها في الدنيا بإذن الله تعالى.

 الخلاصة

توصل العلماء إلى أنّ الأصل في المسلم أن يطيع الله تعالى، ويستقيم على أمره حتى يكون من أهل الجنّة، ويتنعّم بما فيها من الحُور العين، وأن مسألة عدد زوجات المؤمن في الجنّة من الأمور الغيبيّة التي لا يُبنى عليها عمل، ولا يترتّب عليها حكم. وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة فإن المطلوب منها هوالإتيان بما يقرب إلي الجنة من قول وعمل والبعد هن الشبهات وما يقرب إلي النار.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة