عاجل
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني: أحيي الموقف المصري الشجاع بقيادة السيسيدرجات أعمال السنة للمرحلة الإعدادية 2026-2027.. توزيع النسب المئوية للتقييمات والامتحانات"تعليم القاهرة" تتابع انتظام الدراسة والامتحانات الشهرية.. جولات ميدانية بحدائق القبة ومصر القديمة والسلامموعد امتحانات نصف العام الدراسي 2026/2027 وفق الخريطة الزمنية المعلنةالكارت الموحد 2026 بديل بطاقة التموين.. خطوات استخراجه وأماكن الاستلام والخدمات المقدمةيسرا وكريم الشناوي يتحدثان في جلسة المستقبل يتحدث العربية بـ مهرجان الجونة السينمائي10 اختصاصات لمجلس الدفاع الوطني.. متى ينعقد وكيف يصدر قراراته؟بدء جلسة "النواب" الطارئة لمنح تفويض الدفاع عن السعودية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تفوق سرعة بولت، دراسة تكشف مفاجأة مرعبة عن سرعة فيضانات الصين ونيبال وعدم هروب السكان

منذ شهر

كشفت دراسة صينية جديدة تفاصيل مرعبة عن الكارثة التي ضربت منطقة الحدود بين الصين ونيبال، بعدما توصل الباحثون إلى أن سرعة تدفق الحطام والطين عند وصوله إلى نقطة حدودية في التبت بلغت نحو 19 مترًا في الثانية، أي ما يعادل قرابة 68 كيلومترًا في الساعة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "South China Morning Post"، فإن هذه السرعة كانت كافية لجعل محاولة الهروب من التدفق شبه مستحيلة حتى بالنسبة لأسرع العدائين في العالم.

سرعة تفوق سرعة العداء الجامايكي يوسين بولت

وأجرى باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم تحليلًا للكارثة، مستخدمين نماذج رقمية وتحليلًا للإطارات المصورة لحظة بلحظة لإعادة بناء مسار الحدث.

ووجد الفريق أن السرعة السطحية لتدفق الحطام بلغت 19 مترًا في الثانية عندما ضرب نقطة التفتيش في ميناء جيرونج بمنطقة التبت الصينية.

ولإظهار حجم هذه السرعة، قارنت الدراسة معدل التدفق بسرعة العداء الجامايكي يوسين بولت؛ إذ كانت سرعة التدفق تقارب ضعف متوسط سرعة بولت خلال تحطيمه الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر، كما تجاوزت سرعته القصوى بنحو 50%.


بداية الكارثة

بحسب الدراسة التي أوردتها الصحيفة، لم يكن ما حدث مجرد فيضان تقليدي، بل سلسلة متتابعة من الظواهر الطبيعية الخطرة.

بدأت الكارثة بانهيار جليدي على ارتفاعات شاهقة في نيبال، قبل أن يتحول الجليد والمواد المنهارة إلى تدفق من الحطام، ثم إلى انهيار طيني، وانتهى الأمر بفيضان واسع النطاق.

ووصف الباحثون العملية بأنها انتقال متواصل من انهيار جليدي إلى تدفق حطام، ثم انهيار طيني، وصولًا إلى فيضان.

لماذا يصعب التنبؤ بمثل هذه الكوارث؟

تكمن خطورة تدفقات الحطام في قدرتها على حمل كميات ضخمة من الصخور والطين والمياه والجليد بسرعات عالية جدًا، ما يجعلها مختلفة عن السيول والفيضانات المعتادة.

وفي المناطق الجبلية، يمكن أن تؤدي الانهيارات الجليدية أو انهيارات المنحدرات إلى إطلاق كميات هائلة من المواد خلال فترة زمنية قصيرة، فتتحول مجاري الأنهار والممرات إلى مسارات لتدفقات مدمرة.

وتشير نتائج الدراسة إلى أهمية فهم السرعة الحقيقية لهذه التدفقات عند وضع أنظمة الإنذار وخطط الإخلاء، خصوصًا في المناطق الحدودية والقرى الواقعة بالقرب من الأنهار والممرات الجبلية.

دراسة مبكرة لكارثة حديثة

وتعد الدراسة، وفق South China Morning Post، من أوائل التقييمات العلمية المحكمة للكارثة، إذ اعتمد الباحثون على إعادة بناء الحدث باستخدام النمذجة الرقمية وتحليل التسجيلات المصورة.

وتقدم النتائج تصورًا أكثر دقة عن كيفية تطور الكارثة خلال وقت قصير، كما توضح أن الخطر لم يكن ناتجًا عن ارتفاع المياه فقط، وإنما عن سلسلة متسارعة من الانهيارات وتدفقات الحطام والطين.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة