نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جامعة الدلتا تجمع 12 جامعة ومؤسسة من 10 دول لبحث مستقبل تدويل التعليم العالي, اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026 01:53 مساءً
تجمع جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، خلال الفترة من 1 إلى 5 سبتمبر 2026، ممثلين عن 12 جامعة ومؤسسة للتعليم العالي من 10 دول، ضمن النسخة الثانية من ورشة العمل الدولية حول «التعاون الدولي والعولمة وأهداف التنمية المستدامة»، في لقاء دولي يضع قضايا التدويل والتنافسية العالمية في صدارة النقاش الأكاديمي.
ويجمع الحدث مؤسسات أكاديمية من أذربيجان، وماليزيا، وجمهورية كوريا، والأردن، والمغرب، وأوزبكستان، وتركيا، وأوكرانيا، والمملكة العربية السعودية، والكويت، في مناقشات تتناول مستقبل التعاون الدولي، وتدويل التعليم العالي، والبحث العلمي المشترك، والتطوير المؤسسي، والاستدامة، والتنافسية الدولية للجامعات.

وتكتسب الورشة أهمية إضافية بالنظر إلى المستوى الدولي لعدد من المؤسسات المشاركة؛ إذ تضم قائمة الحضور أربع جامعات ضمن أفضل 700 جامعة عالميًا وفق تصنيفات QS، إلى جانب جامعات ومؤسسات أخرى لها حضور في فئات متقدمة من التصنيفات الدولية، فضلًا عن مشاركات في التصنيفات الإقليمية وتصنيفات الاستدامة والتخصصات الأكاديمية.
ويمنح هذا التنوع الجغرافي والأكاديمي للقاء مساحة لمناقشة تجارب مختلفة في إدارة التعليم العالي، وبناء الشراكات الدولية، وضمان الجودة، وتحسين الحضور في التصنيفات العالمية، وتطوير منظومات البحث العلمي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

التدويل.. من ملف دولي إلى أولوية في تطوير الجامعات المصرية
ويأتي انعقاد الورشة في وقت يحظى فيه تدويل التعليم العالي بمكانة متقدمة في توجهات منظومة التعليم العالي المصرية؛ إذ تضع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التدويل ضمن محاورها الرئيسية، مع التركيز على توسيع الشراكات الدولية، ودعم البرامج المشتركة والتعليم العابر للحدود، وتعزيز قدرة الجامعات المصرية على المنافسة عالميًا.
وتتوافق موضوعات الورشة مع هذا التوجه من خلال مناقشة سبل تحويل التعاون الدولي من علاقات واتفاقيات إلى مشروعات وبرامج وشراكات مستدامة في التعليم والبحث العلمي، وتعزيز الحراك الأكاديمي والطلابي، وتبادل المعرفة والخبرات بين المؤسسات المشاركة.

كما تتناول جلسات الورشة دور الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وأهمية دمج الاستدامة في الممارسات المؤسسية، إلى جانب بحث آليات تعزيز القدرة التنافسية للجامعات في البيئة الأكاديمية العالمية.
جامعة الدلتا.. من الحضور في المشهد الدولي إلى استضافة الحوار
وتأتي استضافة جامعة الدلتا لهذا التجمع الدولي في إطار توجهها نحو توسيع نطاق حضورها في منظومة التعليم العالي العالمية، ليس فقط من خلال المشاركة في الفعاليات والشبكات الأكاديمية الدولية، وإنما أيضًا عبر استضافة الحوار الأكاديمي الدولي داخل مصر وفتح مسارات مباشرة للتعاون مع مؤسسات من مناطق مختلفة حول العالم.

ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار حضور جامعة الدلتا في التصنيفات الدولية؛ حيث ظهرت في QS World University Rankings 2027ضمن الفئة 1201–1400 عالميًا.
ويعكس هذا الحضور الدولي، إلى جانب استضافة جامعات ومؤسسات من عشر دول، توجه الجامعة إلى توسيع نطاق التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والتطوير المؤسسي، وإتاحة فرص أكبر لتبادل الخبرات والمعرفة بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب.
وتتحول الجامعة، من خلال هذا النوع من الفعاليات، إلى مساحة تجمع تجارب أكاديمية مختلفة في مكان واحد، بما يتيح مناقشة التحديات المشتركة التي تواجه مؤسسات التعليم العالي، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكات الدولية
دعم مؤسسي لملف التدويل والتعاون الدولي
وتقام فعاليات الورشة تحت رعاية الدكتور محمد ربيع ناصر، رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور يحيى المشد، رئيس الجامعة، وتحت ريادة الأستاذ الدكتور طارق الخولي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والعلاقات الدولية والوافدين.
ويأتي دعم مجلس أمناء الجامعة وإدارتها لهذا الحدث في إطار توجه مؤسسي نحو تعزيز حضور جامعة الدلتا في البيئة الأكاديمية الدولية، وربط التعاون الدولي بأهداف تطوير التعليم والبحث العلمي، وبناء علاقات أكاديمية طويلة المدى مع الجامعات والمؤسسات البحثية حول العالم.
ويؤكد هذا التوجه أهمية أن تتحول العلاقات الدولية إلى أدوات عملية لتبادل المعرفة والخبرات، وتطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي المشترك، ودعم تنافسية الجامعة ومؤسسات التعليم العالي المصرية على المستوى الدولي
يحيى المشد: التعاون الدولي يجب أن يتحول إلى مشروعات وفرص حقيقية
وأكد الأستاذ الدكتور يحيى المشد، رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، أن استضافة ممثلين عن جامعات ومؤسسات أكاديمية من عشر دول تمثل فرصة لتبادل الخبرات والتجارب، وفتح مسارات جديدة للتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وأوضح أن التعاون الدولي لم يعد مرتبطًا فقط بعدد الاتفاقيات أو الفعاليات المشتركة، وإنما تقاس قيمته بقدرته على إنتاج فرص ومشروعات وبرامج تعاون حقيقية يستفيد منها الطلاب والباحثون وأعضاء هيئة التدريس.
وأضاف أن تنوع المؤسسات المشاركة في الورشة يثري النقاش حول مجموعة من القضايا التي أصبحت في صميم اهتمام الجامعات عالميًا، وفي مقدمتها الجودة، والتصنيفات الدولية، والبحث العلمي، والاستدامة، والتطوير المؤسسي.
وأشار إلى أهمية البناء على نتائج اللقاء من خلال فتح مجالات جديدة للتعاون، بما يحقق قيمة مضافة للمؤسسات المشاركة ويدعم جهودها في تطوير منظومات التعليم والبحث العلمي
آية ربيع: التدويل ليس عددًا من الاتفاقيات وإنما قيمة مضافة للجامعة
ومن جانبها، أكدت الدكتورة آية ربيع، عضو مجلس أمناء جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، أن استضافة مؤسسات أكاديمية من دول متعددة تتيح فرصة مهمة للتعرف على تجارب مختلفة في إدارة التعليم العالي والبحث العلمي والتطوير المؤسسي.
وقالت إن التدويل لا ينبغي أن يُقاس فقط بعدد الشراكات أو الفعاليات الدولية، وإنما بمدى قدرة الجامعة على تبادل المعرفة والخبرات، وخلق فرص جديدة للتعاون، وبناء مشروعات مستدامة ذات أثر حقيقي.
وأضافت أن تنوع المؤسسات المشاركة في الورشة يفتح المجال أمام حوار أوسع حول التصنيفات الدولية وضمان الجودة والاستدامة والبحث العلمي، إلى جانب استكشاف فرص التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعات والمؤسسات المشاركة
منصة دولية للحوار الأكاديمي من مصر
وباستضافة هذا التجمع، تضع جامعة الدلتا ملف التدويل والتعاون الدولي في قلب نشاطها الأكاديمي، وتقدم مساحة للحوار بين مؤسسات تعليم عالٍ تنتمي إلى تجارب وبيئات أكاديمية مختلفة.
ويعكس انعقاد الورشة داخل مصر اتساع نطاق الاهتمام الدولي بالتعاون في التعليم العالي، في وقت تسعى فيه الجامعات إلى بناء شبكات دولية أكثر فاعلية، وزيادة الحراك الأكاديمي والبحثي، وتعزيز قدرتها على المنافسة في بيئة تعليمية عالمية متسارعة التغير.
وبالنسبة لجامعة الدلتا، لا يمثل اللقاء مجرد فعالية دولية عابرة، وإنما فرصة لبناء علاقات أكاديمية جديدة، وتبادل الخبرات مع مؤسسات دولية، وتعزيز موقع الجامعة داخل شبكة التعاون الدولي في التعليم العالي، بما يتواكب مع توجهات تطوير منظومة التعليم العالي المصرية نحو مزيد من الانفتاح والتنافسية العالمية.


















0 تعليق