شركات بيع الوهم تسرق أحلام البسطاء، 14 شركة وهمية بالدقهلية تبيع وظائف الخارج وتستولي على أموال المواطنين

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شركات بيع الوهم تسرق أحلام البسطاء، 14 شركة وهمية بالدقهلية تبيع وظائف الخارج وتستولي على أموال المواطنين, اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026 10:55 مساءً

كان الحلم بسيطًا.. فرصة عمل خارج البلاد، راتب أفضل، وحياة جديدة يبدأ بها المواطن من الصفر، لكن هذا الحلم تحول لدى بعض المواطنين إلى فخ، بعدما وقعوا ضحية لشركات غير مرخصة اتخذت من مواقع التواصل الاجتماعي بابًا لاستدراج الباحثين عن العمل والاستيلاء على أموالهم.

شركات بيع الوهم تسرق أحلام البسطاء.. 14 شركة وهمية بالدقهلية تبيع وظائف الخارج وتستولي على أموال المواطنين

تفاصيل الواقعة بدأت عندما رصدت أجهزة وزارة الداخلية نشاط عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تروج لفرص عمل بالخارج، وتوهم المواطنين بقدرة القائمين عليها على توفير وظائف وإجراءات السفر، رغم عدم امتلاكهم التراخيص اللازمة لمزاولة نشاط إلحاق العمالة بالخارج.

وبعد إجراء التحريات اللازمة، تبين أن وراء تلك الصفحات شبكة من القائمين على 14 شركة غير مرخصة بمحافظة الدقهلية، تخصصت في بيع الوهم للباحثين عن فرصة عمل، واستغلال أحلامهم في السفر وتحسين أوضاعهم المعيشية، مقابل الحصول على مبالغ مالية.

لم تكن الإعلانات وحدها وسيلة الإقناع، إذ كشفت التحريات عن حيازة المتهمين مستندات وبيانات تخص راغبين في السفر، من بينها جوازات سفر وصور ضوئية منها، وصور لإقامات وتأشيرات دخول وطلبات الحصول عليها، إلى جانب عقود عمل وطلبات توظيف بالخارج، بما يدعم نشاطهم في إيهام ضحاياهم بوجود فرص عمل حقيقية.

وبعد تقنين الإجراءات، تحركت الأجهزة الأمنية وتمكنت من ضبط القائمين على إدارة تلك الشركات، وبحوزتهم 14 هاتفًا محمولًا و8 أجهزة كمبيوتر ووحدة معالجة مركزية، بالإضافة إلى المستندات والكروت الدعائية المستخدمة في نشاطهم.

وبفحص الأجهزة والمضبوطات، عثرت الأجهزة الأمنية على دلائل تؤكد نشاطهم الإجرامي، لتسقط بذلك واحدة من حلقات ما يمكن وصفه بـ«تجارة الأحلام»، التي تستهدف الباحثين عن فرصة عمل ومستقبل أفضل.

وبمواجهة المتهمين، أقروا بممارسة نشاطهم الإجرامي على النحو المشار إليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

ويبقى حلم السفر والعمل مشروعًا لكل شاب يبحث عن حياة أفضل، لكن بين إعلان جذاب على مواقع التواصل الاجتماعي ووعد بوظيفة براتب كبير، قد يختبئ فخ يستهدف مدخرات الأسرة وحلم سنوات كاملة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق