نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من صديق للعائلة إلى قاتل غادر، تفاصيل جريمة إنهاء حياة سيدة بسبب إيصال أمانة بالمرج, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:29 مساءً
لم تكن الأم تتخيل أن الشاب الذي دخل منزلها يوما بصحبة نجلها، سيصبح بعد فترة المتهم بإنهاء حياتها داخل شقتها في منطقة المرج.
من بيت صديقه إلى شقة الجريمة، حكاية قاتل سيدة المرج
الحكاية بدأت من محافظة البحيرة، عندما نشأت صداقة بين المتهم ونجل المجني عليها، تطورت مع الوقت حتى دعاه الابن للإقامة معه داخل منزل الأسرة بمركز إدكو بـ محافظة البحيرة.
دخل المتهم البيت باعتباره صديق لنجلها، وأقام بينهم، لكن وجوده داخل المنزل لم يمر بشكل طبيعي، فخلال فترة إقامته، اقترب من شقيقة صديقه، التي كانت تبلغ من العمر 16 عاما، استغل وجودها بمفردها في بعض الأوقات واعتدى عليها وهتك عرضها، ثم تقدم بعد ذلك لخطبتها.
رفضت الأسرة طلبه، لكن الفتاة تمسكت به، لتبدأ الخلافات داخل المنزل، وتتحول العلاقة من صداقة إلى مشكلات متواصلة، ومع ضيق الظروف المادية واحتياج الأسرة إلى المال، أقنعهم المتهم بالانتقال إلى منطقة المرج بـ محافظة القاهرة، حيث بدأوا جميعا حياة جديدة، والتحقوا بالعمل في أحد مصانع الأحذية القريبة من محل إقامتهم بمنطقة المرج.
لكن الأزمات انتقلت معهم إلى منطقة المرج، الخلافات استمرت، تعدى المتهم على الأم وابنتها بالضرب أكثر من مرة، حتى تدخلت سيدة تدعى «أم صلاح» لعقد جلسة صلح بينهم.
وخلال جلسة الصلح، وقع المتهم على إيصال أمانة على بياض، وتعهد بعدم التعرض للمجني عليها وابنتها، إلا أن الصلح لم ينهِ الخلافات.
شعر المتهم بأن إيصال الأمانة أصبح ورقة ضغط عليه، واستمرت المشاكل بينه وبين الأم وابنتها، وقام بالاعتداء على الفتاة وهتك عرضها أكثر من مرة وتصويرها بهاتفه المحمول.
ومع تصاعد الأحداث، غادرت الأم وابنتها منطقة المرج وعادتا إلى مسقط رأسيهما بمحافظة البحيرة، ولكن بعد فترة، عادت الأم وحدها إلى منطقة المرج مرة أخرى.
وعندما علم المتهم بتواجد المجني عليها فى الشقة منطقة المرج بمفردها توجهه إليها وطلب منها أن تسلمه إيصال الأمانة، لكنها رفضت فتركها وغادر الشقة، وتوجهه إلى أحد المحلات واشترى سلاح أبيض (سكين) وأخفاه بين طيات ملابسه، ثم توجه مرة أخرى إلى شقة المجني عليها.
وطرق المتهم باب شقة المجنى عليها وطلب منها التحدث معها للوصول إلى حل بخصوص إيصال الأمانة، ففتحت المجنى عليها له الباب وجلسا سويا فى غرفة الصالة وبدأوا يتناقشون للوصول إلى حل.
أثناء حديثهما تركته المجنى عليها وتوجهت لدخول الحمام لقضاء حاجتها، فأخرج المتهم السكين من بين طياته وانتظرها امام الحمام.
وأثناء خروج المجنى عليها من الحمام باغتها المتهم، وذبحها من رقبتها، فسقطت على الأرض وسط بركة من الدماء.
وقف المتهم لحظات وهو ينظر إلى الجثة يفكر في طريقة لإخفاء جريمته، وبعدها دخل إلى غرفة نومها وظل يبحث عن إيصال الأمانة حتى عثر عليه ثم وضعه داخل حقيبة نقوده، ثم قام ببعثرة محتويات الشقة واستولى على أسطوانة الغاز، في محاولة لإيهام جهات التحقيق بأن الجريمة وقعت بدافع السرقة.
بعد أيام قليلة لاحظ سكان العقار انبعاث رائحة كريهة من داخل الشقة فابلغوا الشرطة وحضر رجال المباحث وقاموا بكسر باب الشقة، وبالبحث عثروا على جثة السيدة مذبوحة أمام الحمام ووجود بعثرة فى محتويات الشقة، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
استمع فريق من رجال المباحث لأقول الجيران وشهود عيان للوقوف على ملابسات الواقعة وتحفظ فريق آخر على كاميرات المراقبة بمحيط الجريمة لتفريغها وتحديد هوية المترددين على العقار وقت ارتكاب الجريمة.
وبإجراء التحريات وتفريغ كاميرات المراقبة تبين أن وراء ارتكاب الواقعة صديقه نجل المجنى عليها بسبب خلافات بينهما.
وعقب تقنين الإجراءات تمكن رجال مباحث المرج من ضبط المتهم واقتياده إلى ديوان القسم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وبعد استكمال التحقيقات، أحيل المتهم إلى المحاكمة، وحددت جلسة في دور شهر أكتوبر لنظر القضية.


















0 تعليق