بحث الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مع الشيخ يرميك موكاتاي، نائب المفتي العام في كازاخستان، سبل دعم وتطوير المؤسسات الإسلامية بدول آسيا الوسطى، خلال اجتماع عُقد بالقاهرة على هامش المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، وبرعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
الاحتياجات العلمية والتعليمية للمجتمع المسلم في كازاخستان
وناقش الجانبان الاحتياجات العلمية والتعليمية للمجتمع المسلم في كازاخستان؛ حيث أكد الدكتور أحمد نبوي حرص المجلس على تلبية هذه التطلعات من خلال فتح آفاق الاستفادة من المنح المقدمة من المجلس للدارسين بالمعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر الشريف، وتوفير أحدث المؤلفات والبحوث الفكرية الصادرة عن المجلس.
وأشاد الشيخ يرميك موكاتاي بالمكانة العلمية للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، معربًا عن تقديره لإصدار النسخة الكازاخية من كتاب «مختصر الشمائل»، ولفتة إتاحة الكتاب بلغة برايل، مؤكدًا أهمية هذه المطبوعات الرصينة في ترسيخ قيم الاعتدال بين الشباب والدارسين.
تعزيز التعاون وترسيخ الفهم الصحيح للدين
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التواصل وتكثيف التنسيق المتبادل في البرامج العلمية والمبادرات التثقيفية، بما يُسهم في تعزيز التعاون، وترسيخ الفهم الصحيح للدين، بما يكفل تدعيم أواصر الأخوة والتعاون الثقافي بين مصر ودول آسيا الوسطى.
- أمين عام "الأعلى للشئون الإسلامية": خمس ركائز تصوغ شخصية طالب العلم الشرعي
- أمين "الأعلى للشئون الإسلامية" يشارك في منتدى الحوار بين الأديان للشباب بداغستان
- "قدرات"، أولى مبادرات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لتنمية مواهب ذوي الهمم
- أوقاف أسيوط تُنظّم 21 مجلسًا في فقه العبادات لتعزيز الوعي الشرعي
- اليوم، انطلاق أولى فعاليات النشاط الصيفي للأطفال «صيفنا بهجة» من الأعلى للشئون الإسلامية






