ذكرت تقارير إعلامية نقلا عن مصادر لبنانية، اليوم الإثنين، أن هناك تعثرا في المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية، وذلك بسبب أزمة المناطق التجريبية.
جيش الاحتلال يجمد الانسحاب من جنوب لبنان
ويرجع تعثر المفاوضات، إلى رفض إسرائيل تنفيذ انسحابات جديدة من جنوب لبنان، وذلك على عكس المتفق عليه في المفاوضات، وإنشاء مناطق تجريبية يسيطر عليها الجيش اللبناني ويتولى إدارتها.
وزعمت إسرائيل أنها علقت الانسحاب من مناطق جديدة من جنوب لبنان، بسبب عدم قدرة الجيش اللبناني على الانسحاب في كافة المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال في الجنوب.
جيش الاحتلال يرفض فرنسا كطرف موثوق
وادعى جيش الاحتلال، أن الجيش اللبناني انتشر في ثلاث بلدات فقط من أصل البلدات المتفق عليها في الاتفاق، واستغل ذلك كذريعة لرفض مناقشة أي انسحاب من مناطق جديدة في جنوب لبنان.
واشترطت إسرائيل انتشار كامل من قبل الجيش اللبناني في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل الانسحاب من مناطق جديدة.
وأكدت التقارير أن هناك خلافات بين لبنان وإسرائيل فيما يتعلق بهوية الطرف الدولي الموثوق الذي سيشرف على مراقبة الحدود، حيث ترفض إسرائيل بشكل قاطع أي دور لفرنسا، بينما لم تنجح المساعي اللبنانية حتى الآن في تمرير خيارات بديلة مقبولة كإيطاليا.
- أربعة جرحى بينهم عسكري بضربة إسرائيلية على جنوب لبنان
- جيش الاحتلال يزعم: العبوة التي استهدفت الجيش اللبناني ليست تابعة لنا
- وزير الحرب الإسرائيلي يتحدى ترامب: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طالبتنا أمريكا بذلك
- جيش الاحتلال يعتزم إجراء تغييرات عسكرية في جنوب لبنان
- الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه






