التقى نظراءه التركي والإيراني والعماني، نشاط مكثف لوزير الخارجية في نيويورك

منذ 47 دقيقة

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أمس الخميس،  عباس عراقجي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك على هامش اجتماعات الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وصرح السفير نادر زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن اللقاء تناول المستجدات التي تشهدها المنطقة حيث استعرض الوزيران الجهود المبذولة والمقترحات التي يجري طرحها من أجل التوصل لاتفاق يؤدي إلى احتواء التوتر  وخفض التصعيد. 
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي شدد على الأهمية البالغة لأن تضطلع كل دولة بمسؤولياتها لضمان حركة وحرية الملاحة الدولية حتى يمكن احتواء التداعيات السلبية لهذه الأزمة على الاقتصاد العالمي والتي أدت إلى اضطراب سلاسل الإمداد للطاقة والأسمدة وحركة التجارة الدولية بشكل كبير.

d52b44ef7b.jpg


كما أكد الوزير عبد العاطي أهمية احترام الأمن والاستقرار لدول الخليج وجميع دول المنطقة، وشدد كذلك على ضرورة العودة للحوار واستئناف المسار  الدبلوماسي عبر التفاوض والتوصل لتفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران باعتبار ذلك السبيل الوحيد لانهاء الأزمة الحالية ووضع حد لحالة التصعيد التي تلحق اضرارًا بالغة بمصالح جميع دول المنطقة.

وزير الخارجية يبحث في نيويورك مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية بين البلدين


وفي السياق ذاته التقى   وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أمس، بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، ‏وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
صرح السفير نادر زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن اللقاء شهد بحث العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها والارتقاء بها في مختلف المجالات، بما يعكس عمق الروابط التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، خاصة المجالات التجارية والاقتصادية بجانب استمرار التواصل والتشاور بينهما على مختلف المستويات لتبادل الرؤى والتقديرات بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

5e6aaab0be.jpg


ناقش الوزيران تطورات المشهد الإقليمي والمستجدات في البحر الأحمر وباب المندب حيث شدد  عبد العاطي على أولوية وقف التصعيد والابتعاد عن أية خطوات من شأنها تأجيج التوتر وتهديد الأمن والاستقرار، وضرورة ضمان حرية حركة الملاحة وفقًا لقواعد وأحكام القانون الدولي، وبما يسهم في صون الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. 

كما شدد عبد العاطي على رفض مصر القاطع المساس بأمن المملكة العربية السعودية  الشقيقة وتضامن مصر الكامل معها لحفظ سيادتها واستقرارها، مؤكدًا ضرورة إفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية باعتبارها المسار الأمثل لتجاوز أي تحديات.
تم التطرق إلى الأزمة الايرانية والوضع في مضيق هرمز حيث تباحث الوزيران بشأن جهود عمان المقدرة بالتنسيق مع مصر والوسطاء من أجل خفض التصعيد، كما تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة حركة الملاحة، وضمان انسياب حركة التجارة وإمدادات الطاقة، بما يسهم في الحد من تداعيات التوترات الراهنة وتعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية يبحث مع وزير الخارجية التركي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية


وعقد   وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لقاءً ثنائيًا  أمس مع هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.


وصرح السفير نادر زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوزير عبد العاطي قد أشاد بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين في العديد من المجالات، معبرًا عن حرص مصر دفع وتعزيز أطر التعاون المختلفة خاصة المتعلقة بالتجارة والاستثمار والصناعة.
تباحث الوزيران حول عدد من الملفات الاقليمية الهامة من بينها التطورات في قطاع غزة، حيث أكد الجانبان أهمية تنفيذ استحقاقات خطة الرئيس ترامب للسلام، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق مع بدء تنفيذ إعادة الإعمار والتعافي المبكر.

كما شدد  عبد العاطي على رفض مصر أي مخططات لتهجير الفلسطينيين وإدانة عمليات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.


ناقش الطرفان مستجدات الأوضاع في السودان، حيث أعرب عبد العاطي عن أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة السودان وتعزيز مسار المفاوضات بما يلبي تطلعات الشعب السوداني الشقيق ويصون مؤسساته الوطنية.
تطرق اللقاء إلى الاوضاع في ليبيا وسبل تحقيق تقدم في العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد، حيث أكد الوزير عبد العاطي أن تحركات مصر تجاه الملف الليبي تستند إلى أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب دعم وحدة مؤسساتها الوطنية، مشددًا على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي الليبي، بما يسهم في مساعدة الأطراف الليبية على التوصل إلى تسوية مستدامة تعبر عن إرادتهم، وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
تبادل الجانبان الرؤى حول الأزمة الإيرانية، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة دعم جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى مسار المفاوضات لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة مع التشديد على رفض المساس بأمن دول الخليج الشقيقة أو استخدام المضايق والممرات البحرية كأداة ضغط في تلك الأزمة.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق