تأجيل محاكمة المحامية المتهمة بقتل والدتها بالإسكندرية لجلسة الغد

منذ 59 دقيقة

قررت محكمة جنايات الإسكندرية الدائرة الأولى  برئاسة المستشار محمود عيسى سراج الدين رئيس المحكمة، تأجيل نظر ثاني جلسات، قضية المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثتها،لجلسة غدًا الاثنين لاتخاذ اجراءات رد هيئة المحكمة.

وجاء التأجيل بسبب طلب أحد أفراد فريق الدفاع رد هيئة المحكمة، قبل أن ترفع الجلسة.

وكانت هيئة المحكمة نظرت أمس أولى الجلسات، وقررت تأجيل نظر القضية لجلسة اليوم،بناء على طلب الدفاع للاطلاع واستماع شهود الواقعة.

وشهدت جلسة الأمس أمام

 محكمة جنايات الاسكندرية حضور المتهمة من محبسها، وإيداعها القفص، وعقب بدء الجلسة وتلاوة أمر الإحالة استمعت المحكمة لأقوال المتهمة، حيث قررت أنها لم تقصد قتل المجنى عليها وقالت"مكنش قصدى أقتلها"، وأشارت إلى وجود خلافات سابقة مع والدتها أثرت على حالتها النفسية، وتسببت فى ابتعاد بناتها عنها.


كان المستشار أحمد طارق، رئيس نيابة المنتزة أول بالإسكندرية، قرر إيداع المتهمة بمستشفى المعمورة للأمراض النفسية والعصبية، لبيان مدى سلامة قواها العقلية، وإذا ما كانت تعانى من مرض نفسى من عدمه.

ووفقًا التحقيقات التى أجراها وكيل النائب العام، أحمد راشد أبو زيد، أقرت المتهمة عقب استجواب استغرق 8 ساعات متواصلة بارتكابها الواقعة، على إثر خلافات ترجع إلى سنوات عديدة أدت إلى انفصالها عن زوجها وترك بناتها لها.وكشفت المتهمة، خلال التحقيقات، تفاصيل اللحظات الأخيرة التى سبقت الجريمة، موضحة أنها دخلت فى مشادة مع والدتها قبل أن تضغط على رقبتها لنحو 3 دقائق، رغم محاولات المجنى عليها الاستغاثة.


وقالت المتهمة فى أقوالها أمام جهات التحقيق إنها كانت تربطها بوالدتها علاقة جيدة حتى وقت قريب من وقوع الجريمة، مشيرة إلى أنها كانت تصطحبها للتنزه والخروج، وأنها ذهبت معها إلى المستشفى قبل الواقعة بيومين لإجراء بعض الفحوصات والاطمئنان على حالتها الصحية وتلقى حقن الفيتامينات.


وأوضحت أن الخلافات بدأت عندما أخبرت والدتها برغبتها فى الإقامة وافتتاح مكتب للمحاماة، إلا أن المجنى عليها رفضت الأمر.


كما طلبت منها التواصل مع طليقها لإقناعه بالسماح لابنتيها «ريتاج وملك» بالعيش معها، مهددة بالاضطرار إلى مغادرة مصر إذا لم تتمكن من ذلك. وأضافت المتهمة أن والدتها رفضت إقامة ابنتيها معها، كما أخبرتها بأنها لن تتمكن من العيش خارج مصر بمفردها، الأمر الذى أدى إلى تصاعد الخلاف بينهما، خاصة بعدما وصفتها والدتها بأنها «مجنونة مثل والدها».

وعن تفاصيل الجريمة، قالت المتهمة إنها شعرت بغضب شديد عقب الخلاف، بينما كانت والدتها تلطم وجهها، فبادرت بوضع يديها حول رقبتها والضغط عليها، قبل أن تعضها المجنى عليها فى يدها، لتواصل المتهمة الضغط على رقبتها لنحو 3 دقائق.


وأشارت إلى أنها أصيبت بصدمة عقب اكتشاف وفاة والدتها، قائلة إنها حاولت إنقاذها وإفاقتها، لكنها لم تستجب، مضيفة: «لما اتأكدت إنها ماتت نمت جنبها».

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق