ما المقصود بالماء واشتراك الناس فيه بحديث: «المسلمون شركاء في ثلاث»؟ ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يسأل صاحبه عن ما المراد بالماء واشتراك الناس فيه كما ورد في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْكَلَإِ، وَالْمَاءِ، وَالنَّارِ»؟
«الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: في الكلأ، وَالماء، والنار»
وقال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق إن المقصود بالماء في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: في الكلأ، وَالماء، والنار»: هو الماء المطلق عن الحرز؛ كماء العيون والآبار والأنهار، لا الماء المُقَيَّد بحرز والمعالج بتقنيات ووسائل مُكَلِّفة؛ كشبكات ومحطات المعالجة والتحلية والتنقية التي تتكلّف مبالغ طائلة في إقامتها وصيانتها حتى تضمن مناسبة الماء للاستخدام الإنساني، حتى فرضت الدولة الرسوم المالية مقابل الانتفاع بخدمة توصيل المياه مع مراعاة تقديم الدعم المناسب لعموم أفراد المجتمع، حتى لا يكون هناك ضرر عائد على المواطنين ولا على الشركات.
قال العلامة البيضاوي في "تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة" (2/ 300، ط. وزارة الأوقاف): [والمراد بـ(الماء): المياه التي لم تحدث باستنباط أحد وسعيه؛ كماء القنى والآبار، ولم يحرز في إناء، أو بركة، أو جدول مأخوذ من النهر] اهـ.
ليس ملكًا لأحد
وجاء في "المفاتيح في شرح المصابيح" (3/ 508، ط. وزارة الأوقاف الكويتية): [يعني: الماء الذي يجري في نهرٍ ليس ملكًا لأحد، أو في عينٍ مباحة].
وقال العلامة بدر الدين العيني في "عمدة القاري" (12/ 190، ط. دار إحياء التراث): [والمراد: شركة إباحة لا شركة ملك، فمَن سبق إلى أخذ شيء منه في وعاء أو غيره وأحرزه فهو أحق به، وهو ملكه دون سواه] اهـ ومما سبق يُعلَم الجواب عما جاء بالسؤال.
- القبض على 9 أشخاص في مشاجرة بالعصي والحجارة بسبب خلافات الجيرة ببني سويف
- "مين ينقذ بنتي".. والدة صغيرة مصابة بمرض وراثي نادر بالبحيرة: العلاج متوقف وحالتها تتدهور
- رئيس جامعة أسيوط يشهد افتتاح أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا
- "لحظة فارقة أنقذت حياتها".. صيدلي يروي تفاصيل إنقاذ رضيعة من الاختناق داخل صيدلية بالبحيرة
- وزارة الداخلية: خلافات عائلية وراء واقعة الاعتداء على طالبة ببني سويف


















0 تعليق