عاجل
ريهام عبدالغفور توجه رسالة لزوجها: "لم تتخلى عنا أبدا"الإعلان عن حفل جديد لـ فضل شاكر في موسم الرياض بسبب الإقبال الجماهيريملك زاهر مع خطيبها ومايان السيد كاجوال.. لقطات نجوم الفن خلال 24 ساعةمستشار الرئيس: لا تأكيدات على وفاة باحثة بالطاعون في روسياوزيرة التنمية المحلية توجه بزراعة 150 شجرة متنوعة بمدرسة الكرنك في بدراستجابة لمصراوي.. مصدر بالري: رفع مخلفات ترعة أبو دياب بالبحيرة السبتكيفية حماية الشواطئ من النحر والتآكل.. رئيس الهيئة يكشف التفاصيلالتضامن: تسهيلات شاملة وتطبيق إلكتروني لخدمة حجاج الجمعيات الأهلية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

العالمية لخريجي الأزهر تنظم ورشة لـ75 طالبا وافدا حول مواجهة الفكر التكفيري

منذ 8 يوم

في إطار جهود المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في ترسيخ  المنهج الأزهري الوسطي لدى الطلاب الوافدين، وتعزيز وعيهم بالقضايا الفكرية. 

عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ورشة عمل، حاضر فيها الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأستاذ بجامعة الأزهر، بمشاركة 75 طالبًا وافدًا من بوركينا فاسو، ونيجيريا، وأفغانستان، وبنين، وبنجلاديش، ومدغشقر، والصومال، والفلبين، والسودان، والكاميرون، وتوجو، وتنزانيا، وذلك ضمن سلسلة الورش العلمية التي تعقدها المنظمة لإعداد الدارسين الوافدين ليكونوا سفراء للمنهج الأزهري الوسطي في بلدانهم وترسيخا  للمنهج الأزهري الوسطي لدى الطلاب الوافدين، وتعزيز وعيهم بالقضايا الفكرية.

 الفكر التكفيري يؤدي إلى تمزيق الروابط الإنسانية والاجتماعية

وأكد الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي أن آفة التكفير لا تمثل مجرد انحراف فكري عن الصواب، وإنما تمتد آثارها إلى هدم المحبة، والسلم الاجتماعي، ووحدة المجتمع، مشيرًا إلى أن الفكر التكفيري يؤدي إلى تمزيق الروابط الإنسانية والاجتماعية، وقطع أواصر المودة التي تجمع أفراد المجتمع.

 التطرف يحاصر صاحبه بالشك والعزلة

وأوضح، أن أصحاب الفكر التكفيري يتسمون - بحسب طرحه - بانغلاق فكري، يفضي إلى اضطراب الروح، وفقدان الطمأنينة، لافتًا إلى أن التطرف يحاصر صاحبه بالشك والعزلة، ويدفعه إلى الشعور بالغربة عن مجتمعه ومحيطه، بما يؤثر في قدرته على التواصل الإيجابي مع الآخرين.

 الفكر التكفيري يحد من الإبداع وحرية التفكير

وأشار إلى أن الفكر التكفيري يحد من الإبداع وحرية التفكير، إذ يقيد طاقات العقل والروح، ويحوّل مشاعر الإيمان والطمأنينة إلى حالة من الخوف والقلق، والشعور المستمر بالذنب والتهديد، مؤكدًا أن هذا النمط من التفكير، ينعكس على العلاقات الإنسانية، فيتحول الصديق إلى عدو، وتتآكل روابط المودة والتعاون.

وأضاف، أن انتشار الفكر التكفيري داخل المجتمعات، يؤدي إلى التفكك والتخوين، وإضعاف الشعور بالأمان والاستقرار، بما ينعكس على قدرة المجتمع على مواصلة البناء والتنمية، ويعطل مسيرة الحياة والتقدم.

 التكفير يغتال قيم التسامح والرحمة والحكمة والعدل

وأكد البيومي أن التكفير يغتال قيم التسامح والرحمة والحكمة والعدل، ويفتح المجال أمام التعصب والجهل، بما يصرف المجتمعات عن قضايا البناء والعمل، ويستبدل بها الخصومات والصراعات التي تعيق التعايش، وتضعف وحدة المجتمع.

واختتم الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، بالتأكيد على أن الدين جاء لبناء الإنسان، وإحياء القلوب، وليس لهدمها أو إضعافها، داعيًا الطلاب الوافدين بالأزهر الشريف، باعتبارهم سفراء للمنهج الأزهري في بلدانهم، إلى نشر الوعي، وتصحيح المفاهيم، ومواجهة الأفكار التكفيرية، وترسيخ رسالة مفادها: أن وحدة الصف تمثل حصنًا للمجتمع، وأن مواجهة الفكر التكفيري مسؤولية تستهدف الحفاظ على تماسك الأوطان واستقرارها.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق تحرير المصطبة نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة