شاركت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا «RST» في احتفالية تكريم أوائل ومتفوقي الثانوية العامة من أبطال مستشفى سرطان الأطفال 57357، في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين الجامعة والمستشفى، وامتدادًا لدور الجامعة في دعم الطلاب المتفوقين ومساندة النماذج الملهمة التي استطاعت أن تجمع بين رحلة العلاج ومواصلة التعليم وتحقيق التفوق رغم التحديات.
وتأتي مشاركة الجامعة تأكيدًا لحرص مجلس أمناء جامعة الريادة، برئاسة الدكتور يحيى مبروك، وإدارة الجامعة على دعم أبطال مستشفى 57357، حيث قدمت الجامعة منحًا دراسية لعدد من طلاب المستشفى تقديرًا لتفوقهم وإرادتهم الاستثنائية، وإيمانًا بحقهم في استكمال مسيرتهم الجامعية وفتح آفاق جديدة أمامهم لبناء مستقبلهم العلمي والمهني.
وشارك الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا «RST» ووزير التربية والتعليم السابق، في احتفالية تخرج أبطال مستشفى 57357، التي أقيمت تحت عنوان «قصة بطل.. نجاح رغم الألم»، وسط حضور عدد من الوزراء والمحافظين ورؤساء الجامعات والقيادات والشخصيات العامة، إلى جانب أسر الطلاب وأسرة المستشفى.
وفي مشهد إنساني استثنائي امتزجت فيه فرحة التفوق بقوة الإرادة والانتصار على التحديات، احتفى الحضور بأوائل ومتفوقي الثانوية العامة من أبناء 57357، الذين خاضوا رحلة لم تكن سهلة، لكنهم تمسكوا بأحلامهم وواصلوا الدراسة بالتوازي مع رحلة العلاج، ليكتبوا قصصًا ملهمة تؤكد أن الألم قد يفرض تحدياته، لكنه لا يستطيع هزيمة إرادة إنسان يؤمن بحلمه ويتمسك بالأمل.
ووجه الأستاذ الدكتور رضا حجازي التهنئة إلى أوائل ومتفوقي الثانوية العامة من أبناء مستشفى 57357، مؤكدًا أن الاحتفال بهم لا يقتصر على الدرجات والنتائج، وإنما يمثل احتفاءً بحكايات مضيئة من الإرادة والصبر والأمل.
وقال حجازي: «لقد أثبت كل واحد منكم أن الإنسان قادر على أن يواصل طريقه مهما اشتدت التحديات، وأن يتمسك بحلمه حين يؤمن بنفسه ويجد من يسانده»، مشيرًا إلى أن الطلاب حققوا نجاحًا دراسيًا يستحق الفخر، لكن قيمة هذا النجاح تتجاوز النتيجة نفسها؛ لأنه جاء ثمرة لعزيمة لم تستسلم، وجهد لم ينقطع، وأمل ظل حاضرًا في أصعب اللحظات.
وأضاف أن أبطال 57357 يقدمون للمجتمع درسًا حقيقيًا في الإصرار والثقة بالله والقدرة على تجاوز الصعاب، مؤكدًا أن ما حققوه يجب أن يمثل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من حياتهم التعليمية والمهنية.
وتوجه رئيس جامعة الريادة بالتقدير إلى أولياء الأمور، الذين كانوا السند والأمان لأبنائهم ورافقوهم خلال لحظات التعب والقلق والانتظار حتى الوصول إلى لحظة التفوق، مؤكدًا أن نجاح الأبناء هو أيضًا نجاح لأسرهم التي تحملت وساندت وآمنت بقدراتهم وأحلامهم.
كما وجه حجازي تحية تقدير واعتزاز إلى أسرة مستشفى 57357، من أطباء وأعضاء هيئة تمريض وإداريين وداعمين، وكل من يشارك في أداء رسالة المستشفى، قائلًا: «أنتم لا تقدمون رعاية صحية فحسب، بل تحافظون على أحلام أبنائنا، وتمنحونهم الأمل في مستقبل يستحقونه».
وخاطب حجازي الطلاب مؤكدًا أن تفوقهم في الثانوية العامة ليس نهاية الطريق، وإنما بداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص والمسؤوليات، داعيًا إياهم إلى اختيار مستقبلهم وفق قدراتهم وميولهم، ومواصلة التعلم والعمل والاجتهاد، وألا يسمحوا لأي تحدٍ بأن يقلل من أحلامهم أو يطفئ بداخلهم نور الأمل.
وأكد رئيس جامعة الريادة أن الجامعة تؤمن بأن التعليم لا يقتصر على بناء العقول، وإنما يمتد إلى بناء الإنسان القادر على الإبداع وتحمل المسؤولية وخدمة وطنه ومجتمعه، معربًا عن ثقته في أن أبناء 57357 سيكونون نماذج ناجحة ومؤثرة تحمل العلم والأمل وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
واختتم حجازي كلمته بتوجيه التهنئة إلى الطلاب، متمنيًا لهم مستقبلًا مشرقًا عامرًا بالنجاح والتميز، قائلًا: «حفظ الله أبناءنا وبناتنا، وحفظ مستشفى 57357 منارة للرحمة والأمل، وحفظ مصر وشعبها العظيم».
وشهدت الاحتفالية حضور الدكتور شريف أبو النجا، الرئيس التنفيذي لمجموعة 57357 ومدير عام المستشفى، إلى جانب عدد من القيادات الدينية ورؤساء الجامعات والشخصيات العامة وأولياء الأمور وأسرة مستشفى 57357.
- تصفيات أمم افريقيا، الكاميرون يخطف نقطة ثمينة بتعادل إيجابي مع الكونغو بملعبها
- بيان رسمي لرئيس النواب يدعو الأعضاء لجلسة غير عادية لنظر مشروع قانون عاجل
- علاء نبيل: هناك أشخاص داخل اتحاد الكرة تزعجهم النتائج الإيجابية لمنتخب مصر
- رئيس الوزراء: معدلات البطالة في مصر سجلت الشهر الماضي أقل رقم حققته مصر في تاريخها 5.8%
- موقف إنساني، رجل مرور يساند أسرة تعطلت سيارتها بشكل مفاجئ في شبين الكوم (صور)


















0 تعليق