السيسي يقود جهود رفع الوعي والحفاظ على الدولة ومؤسساتها.. سلاح مصر في مواجهة ما يُحاك ضدها.. رسائل رئاسية متكررة لتحصين الجبهة الداخلية وإدراك حقيقة التحديات.. والدعوة للعمل والفهم والصبر

منذ ساعة

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي قوة الدولة المصرية بمؤسساتها ووعي شعبها، ومشيرًا إلى ضرورة أن يتسم أداء المسئولين بالمزيد من الثقة، حيث إن الحفاظ على مصر مسئولية جماعية، وأنه يجب العمل على تماسك الجبهة الداخلية، مما يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات والمواطنين. 

جاء ذلك في اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الساعات الماضية، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.

ونرصد أبرز محطات حديث الرئيس السيسي عن الوعي وما يُحاك ضد مصر كالتالي:

-أشار الرئيس السيسي الرئيس إلى أن الحروب الخاصة بالشائعات تهدف إلى نشر الإحباط واليأس، ووقف البناء واغتيال المسئولين معنويًا وتنفير الآخرين من الانضمام للحكومة، داعيًا المسئولين لبذل أقصى ما لديهم من جهد، وضرورة وجود عمل مؤسسي لتحريك كل هذه القوة لضمان الحفاظ على الدولة واستقرارها، منوهًا بأن العمل الإيجابي يترك أثرًا ايجابيًا لدى الآخرين ويساهم في ذات الوقت في بناء مجتمع قوي. 

-وشدد الرئيس على ضرورة التلاحم بين كافة المؤسسات لضمان تحقيق ذلك، مشيرا إلى أنه يمكن لوعاظ وزارة الأوقاف على سبيل المثال وكذلك القساوسة أن يكون لهم دور في نشر الوعي لدى المواطنين حول خطورة هدم الدولة، بما في ذلك من خلال كلمة يومية في المدارس لزيادة الوعي حول خطورة هدم الدولة، وأن يكون ذلك في شكل عمل مؤسسي مستمر. 

-وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا الحكومة إعداد تقرير كامل عن الإنجازات الفعلية في كل قطاعات العمل بالدولة في السنوات الماضية، وعرضها على المواطنين خلال شهر أكتوبر القادم، للوقوف بصورة شاملة على حجم الجهود المبذولة، والأموال المنفقة، والنتائج المحققة. ولولا توفيق الله سبحانه وتعالى، وإرادة الشعب المصري في مواصلة مسيرة الإصلاح لما وصلنا إلى حالة التوازن القائمة، وسط عالم مضطرب سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا. 

كما طلب الرئيس من الحكومة والمثقفين والمفكرين وكل المهتمين بمصر وشؤونها خلال هذا المؤتمر أن يتم تناول كل ما تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، وأدعو المواطنين المهتمين لمتابعة هذا المؤتمر، وأطلب من الحكومة أن تستفيض في طرح الموضوعات المختلفة، ونعطي الفرصة للمفكرين والمتخصصين وأساتذة الجامعات للمشاركة ليكون فرصة لعرض الموضوعات والتحديات والمشروعات التي تم تنفيذها وتناولها لمدة أسبوع أو عشرة أيام، ونتحدث بشفافية ومصداقية.

الفهم الحقيقي للدين

وقال الرئيس السيسي إننا نحاول أن نكون صادقين فيما نطرحه لأن هذا هو حق الناس علينا، وكما قال النبي الكريم: “إن المرء ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا”.

وأضاف الرئيس: وأن هناك الكثير من الموضوعات، وسيمثل المؤتمر فرصة للدولة والحكومة للتحدث مع المواطنين ولا أقلق على مصر من التحديات الخارجية، طالما يوجد إدراك ووعي وفهم من جانب الشعب والرأي العام للأمور التي تُحاك ضد الدولة.

وتابع: وأقول للناس إن سلوك المسلمين قد لا يعكس بالضرورة صحيح الإسلام، وأن الفهم الحقيقي للدين هو التعبير عن الدين، وأن هناك من الناس من يسيئون إلى أنفسهم وإلى الدين. وأشير إلى أن من يتناول الشأن المصري في الإعلام المناوئ غير صادقين، وأن من يتحدث بغير صدق أو يروّج الشائعات بهدف خراب الأمة سوف يُحاسب أمام الله، وأنه لا يوجد دين يُقام بالخراب والفساد والدمار والقتل. 

وقال الرئيس: هناك فوضى في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام في المعرفة والطرح والإلمام بالتحديات التي واجهت مصر خلال الخمسين عامًا الماضية، وهناك أهمية أن يكون الشعب مستعدًا لتحمل تبعات الإصلاح والتغيير. وأختم كلامي في هذه النقطة بالقول إن من يسعى لإرباك وعي المواطنين فإن ذلك أمر لا يصب في مصلحة مصر، وإننا محتاجون للعمل والفهم والصبر، خاصة وأننا دولة لها ١١٠ ملايين نسمة في عالم أراد الله أن يشهد تحديات عديدة وتحولات كبيرة، ونتحمل في مصر بعض آثارها.

أكتوبر 2016: الوعي بالحقائق ومواجهة الوعي الزائف

-خلال المؤتمر الوطني الدوري الثالث للشباب تحدث الرئيس بوضوح عن ضرورة مواجهة الرأي العام بالحقائق وزيادة وعيه بحجم التحديات محذرا من الانجراف وراء ما وصفه بوعي زائف يمكن أن يؤدي إلى الإضرار بالوطن ومستقبل الأجيال القادمة. 

-وأكد الرئيس أن وعي المصريين بالتحديات واستمرار تكاتفهم يمثلان الضمانة الحقيقية لمستقبل مصرمشددًا على أهمية إعلاء مصلحة الوطن والتصدي للأخطار المحدقة بالدولة.

أكتوبر 2019 الوعي في مواجهة الحرب على الدولة

-في حديثه بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والأربعين لنصر أكتوبر استعرض الرئيس مفهوما أكثر وضوحا لطبيعة الحروب الحديثة مؤكدا أن أشكال الحرب تغيرت ولم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية المباشرة وإنما أصبحت تستهدف الروح المعنوية للشعوب وبث الشك والخوف وتدمير الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته

-وأكد الرئيس ثقته في أن الشعب المصري قادر على التمييز بين الصدق والافتراء وأن وعيه يمثل الحصن في مواجهة محاولات خداعه أو استهداف وطنه. 


سبتمبر 2019: لا تقلقوا من شيء.. واليقظة لما يحاك ضد مصر

-عقب عودة الرئيس السيسي من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وجه الرئيس رسالة مباشرة للمصريين داعيًا إلى اليقظة تجاه ما يُحاك ضد مصر ومؤكدا أن الشعب أصبح أكثر وعيا بمحاولات تزييف الواقع وخداع المواطنين

-وهنا يظهر بوضوح أن قوة الدولة لا تكتمل بالقوة المؤسسية وحدها وإنما تحتاج إلى وعي المواطن بما يدور حوله

2020: وعي الشعب بما يدور في المنطقة وما يحاك ضد الوطن

-أكد الرئيس السيسي على أن وعي الشعب المصري بما يدور في المنطقة وما يُحاك ضد الوطن يمثل أحد عناصر الحفاظ على الأمن والاستقرار مع التأكيد على أهمية الاصطفاف الوطني

أكتوبر 2020: التحذير من "تحريك الشعوب" ضد دولها

-حذر الرئيس السيسي في كلمة خلال مراسم تخريج دفعة جديدة من طلبة الكليات والمعاهد العسكرية حذر الرئيس من محاولات تحريك الشعوب لإيذاء بلادها ومن أساليب تستهدف حشد الرأي العام بصورة سلبية والافتراء والتشكيك.

-وقال الرئيس السيسي: لا يستطيع أحد الاعتداء على مصر طالما أن شعبها واعٍ وجيشها قوي

أغسطس 2026..لا أقلق على مصر من التحديات الخارجية

-الرئيس في كلمته الأخيرة لم يكتفِ بالحديث عن الوعي بصورة عامة وإنما ربط بشكل مباشر بين وعي الشعب والرأي العام وبين قدرة مصر على مواجهة التحديات الخارجية. 

-وقال: لا أقلق على مصر من التحديات الخارجية، طالما يوجد إدراك ووعي وفهم من جانب الشعب والرأي العام للأمور التي تُحاك ضد الدولة. 

-كما تحدث الرئيس عن وجود فوضى في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام فيما يتعلق بالمعرفة والطرح والإلمام بالتحديات التي واجهت مصر خلال السنوات الماضية مشددًا على أن الهدف من الخطاب العام يجب أن يكون دعم الوعي والفهم وليس إرباك المواطنين أو الإضرار بمصلحة الدولة.  

-متابعة تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار السنوات الماضية تكشف أن قضية الوعي لم تكن رسالة عابرة أو مرتبطة بحدث بعينه وإنما أصبحت محورًا ثابتًا في حديثه عن حماية الدولة المصرية. 

-ففي البداية ركز الرئيس على ضرورة مواجهة الرأي العام بالحقائق وعدم ترك المواطنين فريسة الوعي الزائف ثم انتقل إلى التحذير من الحروب الحديثة التي تستهدف الروح المعنوية وثقة المواطن في مؤسسات دولته ثم حذر من محاولات تحريك الشعوب ضد دولها وحشد الرأي العام بصورة سلبية وصولا إلى تصريحه الأحدث الذي جعل الإدراك والوعي والفهم لدى الشعب والرأي العام أحد مصادر الاطمئنان على مصر في مواجهة التحديات الخارجية.  

-ونرى أن الرئيس في أكثر من مناسبة لم يطرح الوعي باعتباره مجرد معرفة سياسية وإنما باعتباره قدرة على التمييز بين الحقيقة والشائعة وفهم طبيعة التحديات، وعدم الانسياق وراء حملات التشكيك أو التخويف والحفاظ على الثقة في الدولة ومؤسساتها. 

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق