الاتحاد البرتغالي يصدر بيانا رسميا بشأن أزمة رونالدو

منذ 54 دقيقة

أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، رسميًا مغادرة الدولي كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب الوطني المقام حاليًا في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، وذلك في تطور مفاجئ يضع القائد في قلب أزمة جديدة قبل مواجهة الدنمارك.

وأوضح الاتحاد في بيانه أن التحضيرات للمباراتين أمام الدنمارك والنرويج ستتواصل وفق البرنامج المقرر بمشاركة اللاعبين الـ24 المتبقين في القائمة، علمًا بأن مباراة النرويج ستقام على ملعب دراجاو. 

وشدد البيان على أن جميع أفراد المنتخب يواصلون تركيزهم الكامل على الالتزامات القادمة وتحقيق الأهداف المحددة.

وكان رونالدو أعلن عبر حسابه على إنستجرام مغادرته المعسكر، موضحًا أن قراره جاء عقب المؤتمر الصحفي للمدرب خورخي جيسوس، وبعد محادثة مع بيدرو بروينسا رئيس الاتحاد، ومؤكدًا أنه سيكشف الأسباب الحقيقية وراء قراره في الوقت المناسب، مع تمنياته بالتوفيق للمنتخب وزملائه. 

تدريبات فردية داخل صالة الألعاب بعيدًا عن المران الجماعي

تعود جذور الأزمة إلى مباراة النرويج التي فازت فيها البرتغال 2-1 بهدفي جواو فيليكس وجونسالو راموس، حيث بقي رونالدو على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، ثم اكتفى بتدريبات فردية داخل صالة الألعاب بعيدًا عن المران الجماعي. 

وقبل المغادرة، تحدث جيسوس عن خطة خاصة لإدارة دقائق مشاركة رونالدو أمام النرويج والدنمارك، موضحًا أنه أبلغ اللاعب بعدم الاعتماد عليه أساسيًا في المباراتين، مع إمكانية الدفع به لفترة محددة عند الحاجة. 

وأكد المدرب أن القرار الفني يعود إليه وحده، نافيًا في الوقت نفسه وجود خلاف مع اللاعب.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، عقد جيسوس جلسة مع رونالدو مساء الثلاثاء، وأكد بعدها انتهاء الخلافات وعودة الأجواء الطبيعية، إلا أن اللاعب غاب عن المران الجماعي ثم غادر مقر الإقامة في سيارة تابعة للاتحاد، متجهًا إلى مدريد. 

وكان رئيس الاتحاد قد غيّر خططه وتوجه إلى كوبنهاجن للقاء رونالدو وجيسوس في محاولة لاحتواء الموقف. 

الاعتزال الدولي

لم يصدر حتى الآن ما يشير إلى اعتزال رونالدو اللعب الدولي، إذ اقتصر إعلانه على مغادرة المعسكر الحالي، وتبقى أسباب القرار وموقفه من المشاركة مع المنتخب مستقبلًا محل ترقب لحين كشفه التفاصيل.

✎

فريق تحرير المصطبة نيوز

فريق التحرير في المصطبة نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

0 تعليق